تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحق العشرون

القيام له على سبيل الإكرام

وردت أحاديث تنهى عن ذلك :

عَنْ أَنَسٍ قَالَ:مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ. (1)

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ شَخْصًا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،كَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لاَ يَقُومُ لَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ،لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ. (2)

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ:أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَتَوَكَّأُ عَلَى عُودٍ مِنْ سَلَمٍ،فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُمْنَا،فَقَالَ:" إِذَا رَأَيْتُمُونِي فَلَا تَقُومُوا كَمَا يَصْنَعُ الْأَعَاجِمُ،تُعَظِّمُ عُظَمَاءَهَا ".قَالَ:فَأَحْبَبْنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا،فَقَالَ:" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا،وَارْحَمْنَا،وَعَافِنَا،وَارْضَ عَنَّا،وَتَقَبَّلْ مِنَّا،وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ،وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ،وَأَصْلِحْ لَنَا سَيِّئَاتِنَا ".قَالَ:وَأَحْبَبْنَا أَنْ يَزِيدَ،فَقَالَ:" أَوَ بَقِيَ شَيْءٌ ؟" (3)

وعَنْ أَبِي مِجْلَزٍ،قَالَ:خَرَجَ مُعَاوِيَةُ،فَقَامُوا لَهُ،فَقَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا،فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. (4)

وعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ،قَالَ:دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكَرَةَ فِي شَهَادَةٍ،فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ،فَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :لاَ يُقِمِ الرَّجُلَ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ،ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ،أَوْ قَالَ:إِذَا أَقَامَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلاَ يَجْلِسْ فِيهِ،وَلاَ يَمْسَحِ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لاَ يَمْلِكُ. (5)

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 341)(12345) 12370- صحيح

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 346)(12370) 12397- صحيح

(3) - مَسَاوِئُ الْأَخْلَاقِ لِلْخَرَائِطِيِّ (788 ) ضعيف

(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (5 / 775)(16918) 17042- صحيح

مَثُل : قام منتصبًا - فليتبوأ مقعده من النار : فليتخذ لنفسه منزلا فيها ، وهو أمر بمعنى الخبر أو بمعنى التهديد أو بمعنى التهكم أو دعاء على فاعل ذلك أي بوَّأهُ اللَّه ذلك

(5) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (6 / 844)(20486) 20760- حسن لغيره

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ١٥٥