تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحق الخامس عشر

يستر عورات المسلمين كلهم

عَنْ سَالِمٍ،عَنْ أَبِيهِ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ،مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ،وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً،فَرَّجَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا،سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. (1)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - :مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ،وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً،نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً فِي الآخِرَةِ،وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُسْلِمِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " (2)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا،نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا،سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ،يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ،وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ،وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا،سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ،وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ،إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ،وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ،وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ،وَذَكَرَهُمُ اللهُ،عَزَّ وَجَلَّ،فِيمَنْ عِنْدَهُ،وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ،لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ." (3)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :"لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (4)

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (2442 ) وصحيح مسلم- المكنز - (6743 ) وصحيح ابن حبان - (2 / 291)(533)

(2) - مصنف عبد الرزاق(18934) صحيح

(3) - صحيح مسلم- المكنز - (7028 )

(4) - صحيح مسلم- المكنز - (6760 )

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ١٢٠