تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحق التاسع والثلاثون

لا يحسده ولا يغدر به ولا يغشه

أولا- النهي عن الحسد :

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَقَاطَعُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ». (1)

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ تَحَسَّسُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا » (2) .

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هَا هُنَا ». وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ « بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ». (3)

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ ». أَوْ قَالَ « الْعُشْبَ » (4) .

وقال أَبُو سَعِيدٍ الْغِفَارِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،يَقُولُ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ:سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ،فَقَالُوا:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَمَا دَاءُ الأُمَمِ ؟ قَالَ:الأَشَرُ،وَالْبَطَرُ،وَالتَّكَاثُرُ،وَالتَّنَاجُشُ فِي الدُّنْيَا،وَالتَّبَاغُضُ،وَالتَّحَاسُدُ،حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ " (5)

(1) - صحيح مسلم- المكنز - (6695 )

(2) - صحيح مسلم- المكنز - (6703 )

(3) - صحيح مسلم- المكنز - (6706 )

(4) - سنن أبي داود - المكنز - (4905 ) وسنن ابن ماجة- طبع مؤسسة الرسالة - (5 / 295)(4210) حسن لغيره

(5) - المستدرك للحاكم (7311) حسن

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٣٠٨