تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحق الثامن عشر

يبدأ كل مسلم منهم بالسلام قبل الكلام ويصافحه عند السلام

فيقول:السلام عليكم ورحمة الله،ويصافحه،ويردُّ المسلم عليه قائلاً"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،وذلك لقوله تعالى:﴿وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ (86) سورة النساء

وَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ،فَرُدُّوا السَّلاَمَ عَلَيْهِ بِأَفْضَلَ مِنْهُ،أَوْ رُدُّوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ ( فََإِذَا قَالَ لَكُمْ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَرُدُّوا عَلَيهِ قَائِلِينَ:وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ).فَالزِّيَادَةُ مَنْدُوبَةٌ،وَالمُمَاثَلَةُ مَفْرُوضَةٌ . (1)

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : مَنْ بَدَأَ بِالسُّؤَالِ قَبْلَ السَّلامِ فَلا تُجِيبُوهُ " (2)

وعن عَمْرَو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ،أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ،أَخْبَرَهُ،أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْوَادِي قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ،وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ،فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - :"ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،أَأَدْخُلُ بَعْدَمَا أَسْلِمْ ؟" (3)

وعَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى عَامِرٍ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَأَلِجُ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لِخَادِمِة: "اخْرُجِى إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لاَ يُحْسِنُ الاسْتِئْذَانَ،فَقُولِى لَهُ: فَلْيَقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ. قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ قَالَ: فَأَذِنَ أَوْ قَالَ فَدَخَلْتُ. فَقُلْتُ: بِمَا أَتَيْتَنَا؟ قَالَ: "لَمْ آتِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ أَتَيْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،وَأَنْ تَدَعُوا اللاتَ وَالْعُزَّى،وَأَنْ تُصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ،وَأَنْ تَصُومُوا مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا،وَأَنْ تَحُجُّوا الْبَيْتَ،وَأَنْ تَأْخُذُوا مِنْ مَالِ أَغْنِيَائِكُمْ فَتَرُدُّوهَا عَلَى فُقَرَائِكُمْ،قَالَ: فَهَلْ بَقِىَ مِنَ الْعِلْمِ شَىْءٌ لا يَعْلَمُهُ إِلاَّ اللَّهُ؟ قَالَ: قَدْ عَلِمَ اللَّهُ خَيْرًا كثيرًا وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ مَا

(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 579)

(2) - المعجم الأوسط للطبراني - (436 ) والمعجم الكبير للطبراني - (11 / 157)(207) والصحيحة ( 816 ) وصحيح الجامع ( 3699 ) حسن

(3) - شعب الإيمان - (11 / 214) (8428 ) صحيح

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ١٤٥