تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحق التاسع

يوقر المشايخ ويرحم الصبيان

فإِنَّمَا ذَكَرْتُهَا فِي بَابٍ وَاحِدٍ لِأَنَّ الْمَعْنَى مُعَامَلَةُ كُلِّ أَحَدٍ بِحَسْبِ سِنِّهِ وَقَدْرِ قُوَّتِهِ وَبِمَا يَلِيقُ بِمَنْزِلَتِهِ،فَالَّذِي يَقْتَضِيهِ حَالُ الصَّغِيرُ أَنْ يُرْحَمَ وَالَّذِي تَقْتَضِيهُ حَالُ الْكَبِيرِ أَنْ يُوَقَّرَ،فعَنِ الزُّهْرِيِّ،أَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقُولُ:"جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ،فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ عَلَى الْأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا،فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ،حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ"لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ الْفَرَّاءَ،قَالَ:"تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءًا"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1)

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:"مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا " (2)

وعن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :"لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا " (3)

عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا،وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا. (4)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:"مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا،فَلَيْسَ مِنَّا " (5)

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ صَغِيرَنَا وَيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ " (6)

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (6000 ) وشعب الإيمان - (13 / 351) (10470 )

(2) - شعب الإيمان - (13 / 352) (10471 ) صحيح

(3) - مسند الحميدي - المكنز - (614) صحيح

(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 688)(6937) صحيح

(5) - شعب الإيمان - (13 / 354) (10473 ) صحيح

(6) - شعب الإيمان - (13 / 355)(10474 ) حسن لغيره

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٧٣