تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحق الثاني والعشرون

تشميته إذا عطس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ،وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ،فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ،فَلْيَرُدَّ مَا اسْتَطَاعَ،وَلاَ يَقُلْ:هَاوْ،فَإِنَّهُ إِذَا،قَالَ:هَاوْ،ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ،فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ،فقَالَ:الْحَمْدُ لِلَّهِ فَحَقٌّ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ:يَرْحَمُكَ اللَّهُ. (1)

وعَنْ عَلِيٍّ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ:الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،وَلْيَقُلْ مَنْ حَوْلَهُ:يَرْحَمُكَ اللَّهُ،وَلْيَقُلْ هُوَ:يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ. (2)

وعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ،أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ،كَانَ يَقُولُ:"إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،وَلْيَقُلْ مَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكُمُ اللهُ،وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللهُ لِي وَلَكُمْ" (3)

وعَنْ عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُنَا يَقُولُ:"إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،فَإِذَا قَالَ: ذَلِكَ فَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ،فَإِذَا قَالُوا لَهُ ذَلِكَ: فَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللهُ لِي وَلَكُمْ " (4)

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ:"أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللهُ قَالَ: يَرْحَمُنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ وَغَفَرَ لَنَا وَلَكُمْ " (5)

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ:"أَنَّهُ كَانَ إِذَا شُمِّتَ عَلَيْهِ فِي الْعُطَاسِ،قَالَ: يَرْحَمُنَا اللهُ وَإِيَّاكَ أَوْ قَالَ: وَإِيَّاكُمْ " (6)

وعَنْ هِلاَلِ بْنِ يَسَافٍ،قَالَ:كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي غَزَاةٍ،فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ،فقَالَ:السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ،فقَالَ سَالِمٌ:السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ،فَوَجَدَ الرَّجُلُ فِي

(1) - صحيح ابن حبان - (2 / 359) (598) صحيح

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 346)(972) صحيح لغيره

(3) - شعب الإيمان - (11 / 500)(8903 ) صحيح

(4) - شعب الإيمان - (11 / 500) (8904 ) حسن لغيره

(5) - شعب الإيمان - (11 / 502) (8907 ) صحيح

(6) - شعب الإيمان - (11 / 502) (8906 ) صحيح

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ١٦٥