تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لايَعْلَمُهُ إلاَّ الله عز وجل الخمس ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. (1)

وعن ثَابِت مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِى وَالْمَاشِى عَلَى الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ ». (2)

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: ﴿ إِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾،-[228]- يَقُولُ:"إِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتَكُمْ فَسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا،تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ وَهُوَ السَّلَامُ لِأَنَّهُ اسْمُ اللهِ،وَهُوَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ " (3)

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - :"يَا أَنَسُ،أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ،وَصَلِّ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ قَبْلَكَ،وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ،وَارْحَمِ الصَّغِيرَ تُرَافِقْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (4)

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ ؟ قَالَ:تُطْعِمُ الطَّعَامَ،وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ،وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ. (5)

وعَنِ الْبَرَاءِ،قَالَ:لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَافَحَنِي فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ هَذَا مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ،قَالَ:" نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا إِلَّا تَسَاقَطَتْ ذُنُوبُهُمَا بَيْنَهُمَا" (6)

وعَنْ أَبِي دَاوُدَ،قَالَ:دَخَلْتُ عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقَالَ:سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَلْقَى أَخَاهُ فَيُصَافِحُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا" (7)

(1) - غاية المقصد فى زوائد المسند 1 - (1 / 21) (34 ) صحيح

(2) - صحيح مسلم- المكنز - (5772 )

(3) - شعب الإيمان - (11 / 228) (8449 ) حسن

(4) - شعب الإيمان - (11 / 191) (8387 ) حسن لغيره

(5) - صحيح مسلم- المكنز - (169 ) وصحيح ابن حبان - (2 / 258)(505)

(6) - الْإِخْوَانُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (108 ) حسن

(7) - الْإِخْوَانُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا(109 ) حسن لغيره

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ١٤٦