لقاء شبكة المواهب مع الشيخ حامد العلي
حكم الصور في التصاميم
س : كثر اتجاه بعض الشباب إلى التصميم ( مع الاعتذار لإخواننا المصممين في المنتدى ) .. لكن نجد البعض يضع صوراً بها ذوات الأرواح يف تصاميمه .. واستخدام المصممين للصور على أقسام :
أ.منهم من يضع الصورة كاملة ..
ب. منهم من يضع نصف الصورة .. أو يكتفي بالوجه ..
ج. منهم من يضعها كاملة لكن يزيل الوجه .. أو يظلل عليه ..
فما الحكم في هذا العمل .. في الأقسام الثلاثة .. ؟
ج : أما التصميم فالواجب أن يتجنب المصمم رسم ذوات الأرواح بحيث تكون الصورة كاملة أو الوجه كاملاً ، لكن لا حرج إن كان الوجه غير واضح , أو كانت الصورة للعين لوحدها مثلاُ ونحو ذلك مما لا تظهر فيه صورة الوجه كاملاً ، لحديث ( الصورة الرأس , فإذا قطع الرأس , فلا صورة ) .
وأيضاً فإن الصورة في اللغة تطلق على الوجه ، هذا إن كانت الصورة مرسومة باليد أو بالكمبيوتر أي من فعل الإنسان ، أما الصور الفوتغرافية التي تنقلها الآلة فهي كالانعكاس في المرآه ، فيها خلاف معروف ، وفيها مندوحة في الإعلام الإسلامي عن الصور المرسومة باليد أو ببرامج التصميم لذوات الأرواح , والله أعلم .
بدعة شيعية
س : ما حكم أن يسبق اسم الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه .. لفظ " الإمام " ... لاسيما وأن عرفنا أن هذا مما ادخله الشيعة علينا في وقتنا الحاضر .؟
ج : وسنة السلف الماضين أن لا يخصوا علياً رضي الله عنه ، بلقب عن سائر الصحابة ، إما يقال الخليفة الرابع , أو يذكر مع الترضي عليه فحسب ، ولا يقال الإمام , أو كرم الله وجهه ، مخالفةً لمقصد الرافضة في تخصيصه بقصد تفضيله على مَن قبله من الخلفاء ، ومعلوم أن فضله يأتي بعد الخلفاء الثلاثة من قبله عند أهل السنة ، وما وقع من بعض علماء أهل السنة من تخصيصه بـ " عليه السلام " أو " كرم الله وجهه " أو " الإمام " ، خلاف ما ينبغي , ولَم يكن هذا معروفاً في عصر السلف فيما أعلم ، وكتب الحديث شاهد على ذلك ، قد يقع نادراً ، لكن المشهور عدم تخصيصه بهذه الألقاب ، مع أنه رضي الله عنه إمام هدى ، وخليفة راشد ، وفضله في الصحابة عظيم ، ومنزلته من النبي كمنزلة هارون من موسى عليهم السلام .
سؤال عن قرض دار الاستثمار ولمس رأس المرأة أثناء الرقية
س : ما حكم القرض الذي يمنحه دار الاستثمار وهو 2000 دينار وترجعه لهم 2500 دينار ... طبعا الظاهر في أنه ربا لكن بعد استفساري منهم قالوا أنه حلله المذكور والنشمي وذلك لأن هذا المبلغ أولاً أقوم بتوكيلهم ومن ثم يقومون هم الشركة بشراء أسهم في البورصات العالمية ويترابحوا فيها ومن ثم بعد عشرة أيام يقومون بتسليم المبلغ .. فما حكم هذا القرض والذي يسمونه على ما أعتقد اللويه أو قريب من هذا الاسم ...
أما السؤال الثاني : ما حكم لمس الرجل رأس المرأة بحجة القراءة عليها كما يفعل بعض القراء .. وكيف يتم القراءة على المرأة .. أفيدونا مأجورين .
ج : أما قرض دار الاستثمار ، فما تفعله الشركة غير مفهوم لديّ ، وأريد أن أتأكد هل تعطيك الشركة المذكورة مبلغاً من المال قرضاً ، ثم تعيده إليهم وتوكلهم في المضاربة به في البورصة ، ثم بعد مدة ترد عليهم المبلغ الذي أخذته وزيادة عليه في صورة أجرة الوكالة ؟!
إن كان الأمر كذلك فهي حيلة على الربا ، وللأسف الشديد أصبحت بعض الشركات الإسلامية والبنوك الإسلامية تتوسع في باب الحيل على الربا ، وكلما بينا خطورة ما يفعلون قالوا : لدينا رقابة شرعية ، والعجب أن الرقابة الشرعية ، يتقاضى أعضاؤها رواتبهم ومكافآتهم من الشركة نفسها أو المؤسسة نفسها ، فكيف يتاح لها أن تكون محايدة في الفتاوى ؟! ولهذا نوصي قبل التعامل معهم بالسؤال والتأكد وعدم الاغترار بانتسابها إلى المعاملات الإسلامية ، فقد اختلط الحابل بالنابل في ساحة الاقتصاد الإسلامي , وإنا لله وإنا إليه راجعون .