تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث: يعني صدقة به على والديه، قاله ابن قتيبة. ﴿وَكَانَ تَقِيًّا﴾ فيه وجهان: أحدهما مطيعًا لله، قاله الكلبي. الثاني: بارًا بوالديه، قاله مقاتل.

﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا﴾ قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾ يعني في القرآن ﴿إِذ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: انفردت، قاله قتادة. الثاني: اتخذت. ﴿مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: ناحية المشرق، قاله الأخفش ولذلك اتخذت النصارى المشرق قبلة. الثاني: مشرقة داره التي تظلها الشمس، قاله عطية. الثالث: مكانًا شاسعًا بعيدًا، قاله قتادة. قوله تعالى: ﴿فاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: حجابًا من الجدران، قاله السدي.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٣ · ص ٣٦١