تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

49 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، قال: حدثنا سعدان بن نصر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن شبيب بن غرقدة، سمع قومه يحدثون عن عروة البارقي، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أعطاه دينارا يشتري له شاة للضحية، فاشترى له شاتين، فباع إحداهما بدينار، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بشاة بدينار، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة، في بيعه فكان لو اشترى التراب ربح فيه

50 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج بن عبد الرحمن القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»

51 - أخبرنا أبو عبد الله شعيب، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج القطان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبد الله بن عمرو، عن رافع بن خديج، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: وذكر مكة، فقال: «إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» : يريد المدينة

52 - أخبرنا أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد بن محمد بن عباس القسطلاني، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن مهدي الدارقطني البغدادي، إملاء بمصر، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد العبادي، من بني عباد بن ربيعة في بني مرة بالبصرة، سنة خمسين ومائتين، قال: حدثنا مسلمة بن سالم الجهني، إمام مسجد بني حرام، ومؤذنهم، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جاءني زائرا لم ينزعه حاجة إلا زيارتي، كان حقا علي أن أكون له شفيعا يوم القيامة»

53 - أخبرنا أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيد بن محمد الوراق، قال: حدثنا موسى بن هلال العبدي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زار قبري وجبت له شفاعتي»

أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن النحاس، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون السمرقندي، قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه، قال: كان أبي إذا طاف لم يكلم أحدا في الطواف إلا أن يسلم عليه إنسان فيرد عليه، قال: فطاف ذات ليلة فلقيه إنسان بعد عتمة لما انقضى طوافه، قال: فقال: يا أبا جعفر أخبرني عن هذا البيت لأي شيء خلق، وفي أي شيء خلق، وأي شيء أمره؟ قال: لقد سألتني عن شأن ما سألني عنه أحد قبلك، إن هذا البيت جعله الله عز وجل لأهل الأرض، كما جعل البيت المعمور لأهل السماء، لو أرسلوا سهما من البيت المعمور، ما وقع إلا عليه، والبيت المعمور يطوف به كل صباح سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه إلى يوم القيامة، قال: ثم تلى أبي: {والطور ﴿1﴾ وكتاب مسطور ﴿2﴾ في رق منشور ﴿3﴾ والبيت المعمور ﴿4﴾ والسقف المرفوع ﴿5﴾ } [الطور: 1-5] قال: ثم قال: جعل الله تبارك وتعالى هذا البيت لأهل الأرض كما جعل ذلك البيت لأهل السماء، قال: فأخبرني عن قوله في كتابه: {في أموالهم حق معلوم ﴿24﴾ للسائل والمحروم ﴿25﴾ } [المعارج: 24-25] ، ما هذا المعلوم الذي أمر الله به؟ قال: الرجل إذا تصدق من ماله في كل سنة بشيء معلوم سوى الزكاة، فذلك المعلوم، قال: فأخبرني عن قوله في كتابه: ﴿ن والقلم وما يسطرون﴾ [القلم: 1] .

الأول من الخلعيات · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأول من الخلعياتالمقدمة