الْحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَا رَآهُ قَطُّ؛ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ (١).
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِخِلَافِهِ:
[٣٤٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا الْحُسَيْنُ (٢) بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا [أَبُو] الْأَشْعَثِ (٣)، نا الثَّقَفِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نُعْطِيَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، مَنْ أَدَّى بُرًّا قُبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَدَّى شَعِيرًا قُبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَدَّى زَبِيبًا قُبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَدَّى سُلْتًا قُبِلَ مِنْهُ.
قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَمَنْ أَدَّى دَقِيقًا قُبِلَ مِنْهُ، وَمَنْ أَدَّى سَوِيقًا قُبِلَ مِنْهُ (٤).
رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنَّ فِيهِ إِرْسَالًا؛ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ أَكْثَرِ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ.
[٣٤٢٢] أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا جَدِّي أَبُو عَمْرٍو (٥)، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أَدُّوا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ" يَعْنِي فِي الْفِطْرِ (٦).
(١) العلل لابن المديني (ص ٨٣).
(٢) في (س): "حسن" تحريف، والمثبت من أصل الرواية.
(٣) في (س): "نا الأشعث"، والمثبت من أصل الرواية، والسنن الكبير للمؤلف (٨/ ٢٩٣)، وهو أحمد بن المقدام بن سليمان، أبو الأشعث العجلي البصري، والثقفي هو عبد الوهاب بن عبد المجيد.
(٤) أخرجه الدارقطني في السنن (٣/ ٧٣).
(٥) هو: ابن نجيد.
(٦) أخرجه أبو عمرو إسماعيل بن نجيد في جزئه (١/ ٣٢٨).