تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي الصهيبي المدني

- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([1]): فيه نظر.

- وقال الدولابي، عن البخاري ([2]): فيه نظر.

- وقال ابن سهل، عن البخاري ([3]): فيه نظر.

[ق] يوسف بن ميمون الصباغ

- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([4]): منكر الحديث جدًّا.

- وقال الغازي، عن البخاري ([5]): منكر الحديث.

- وقال ابن سهل، عن البخاري ([6]): منكر الحديث جدًّا.

- وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ([7]): منكر الحديث.

- وقال الجنيدي، عن البخاري ([8]): منكر الحديث.

[4] يونس بن خباب أبو حمزة الكوفي

- قال المزي ([9]): قال البخاري: منكر الحديث.

- وقال الذهبي ([10]): قال البخاري: منكر الحديث.

[د] يونس بن راشد الحراني

- قال ابن سهل، عن البخاري ([11]): يقال كان مرجئًا. قال أحمد بن سعيد: «كان داعيًا».

[ت س] يونس بن سليم الصنعاني

- قال ابن سهل، عن البخاري ([12]): قال أحمد بن حنبل: «سألتُ عبد الرزاق عنه، فقال: "كان خيرًا من عمرو برق". فظننتُ أنه لا شيء».

- وقال زنجويه، عن البخاري ([13]): قال عبد الرزاق: «يونس بن سليم خير مِن برق»، يعنى عمرو بن برق. قال أحمد: «فلمَّا ذكر هذا عند ذاك، علمتُ أنَّ ذا ليس بشيء».

- وقال الجنيدي، عن البخاري ([14]): قال أحمد: قال عبد الرزاق: «يونس بن سليم خير مِن برق»، يعني عمرو بن برق. قال أحمد: «فلمَّا ذكر هذا عند ذاك، علمتُ أنَّ ذا ليس بشيء».

يونس بن شعيب

- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([15]): منكر الحديث.

- وقال الدولابي، عن البخاري ([16]): منكر الحديث.

[1]- ضعفاء العقيلي 4/ 450.

[2]- الكامل لابن عدي 10/ 463.

[3]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 380.

[4]- الضعفاء الصغير للبخاري 431.

[5]- الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 4/ 347.

[6]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 384.

[7]- التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 629.

[8]- الكامل لابن عدي 10/ 455.

[9]- تهذيب الكمال للمزي 32/ 506. ومِن الأوهام ما نقله ابن عدي في الكامل 10/ 471 عن الجنيدي: «مضطرب الحديث»، فإنما ذاك وقع في ترجمة يحيى بن يعلى القطواني.

[10]- ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 479.

[11]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 412. وفي المطبوع: «قال أحمد بن شعيب»، وعلَّق عليه المعلمي بأنه قد ورد في النسخة الأخرى: «سعيد». وإثبات المعلمي اسم «شعيب» في المتن ظاهر في أنه يميل إلى كونه النسائي صاحب السنن، فإنه استأنس في هذا بما قاله ابن حجر في تهذيب التهذيب 11/ 439: «وقال البخاري: كان مرجئًا. وقال النسائي: كان داعية». اهـ وقد قاله الذهبي قبل ابن حجر، فإنه قال في الميزان 4/ 481: «وقال البخاري: كان مرجئًا. زاد النسائي: وكان داعيًا». اهـ وقد أخذه الذهبي بحروفه مِن ابن القطان، فإنه قال في بيان الوهم والإيهام 3/ 535: «وقال البخاري: كان مرجئًا. زاد النسائي: وكان داعيًا». اهـ ولا أعرف نَسَبَ هذا القولَ إلى النسائي أحدٌ قبل ابن القطان، وليس قولُه - مع ذلك - صريحًا في أنَّ البخاري ذكر قول النسائي في تاريخه. وأحمد بن سعيد المذكور هو الدارمي شيخ البخاري، وهو مكثر عنه في التاريخ. فإثباته في المتن هو الأَوْلَى، وأمَّا أَخْذُ البخاري عن النسائي أقوالاً في الرجال فيبعُد عندي جدًّا. والله أعلم.

[12]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 413. وفي المطبوع: «خيرًا مِن عين بقة»، وهو تحريف. والتصويب مِن الأوسط مع مراعاة الرسم.

[13]- التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 813.

[14]- الكامل لابن عدي 10/ 475.

[15]- ضعفاء العقيلي 4/ 459.

[16]- الكامل لابن عدي 10/ 486.

الجامع الكبير لضعفاء البخاري · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع الكبير لضعفاء البخاريص ١٧٥