حرف النون
ناشب بن عمرو الشيباني
- قال الذهبي ([1]): قال البخاري: ناشب بن عمرو الشيباني منكر الحديث. قال: حدثنا مقاتل بن حيان، عن الشعبي، عن علي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو كان لأهل السماء نزول إلى الأرض، لما سبقهم أحد إلى الأذان، ولغلبوا الناس عليه. وإنَّ أدنى أجر المؤذن ما بين الأذان والإقامة بمنزلة الشهيد المقتول في سبيل الله المتشحط في دمائه، يتمنى على الله ما شاء». رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي.
[ت] ناصح بن عبد الله أبو عبد الله المحلمي الحائك
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([2]): منكر الحديث. زاد العقيلي ([3]): كان يذهب إلى الرفض.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([4]): منكر الحديث.
- وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ([5]): منكر الحديث.
- وقال الجنيدي، عن البخاري ([6]): منكر الحديث.
ناصح بن العلاء أبو العلاء مولى بني هاشم
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([7]): منكر الحديث.
- وقال الدولابي، عن البخاري ([8]): منكر الحديث.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([9]): منكر الحديث.
- وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ([10]): قال علي: «حدثنا ناصح بن العلاء أبو العلاء - شيخ قديم - عن عمار بن أبي عمار: في الجمعة. لم يكن عنده إلا هذا، وهو ثقة».
- وقال الجنيدي، عن البخاري ([11]): قال علي: «حدثنا ناصح بن العلاء أبو العلاء - شيخ قديم - عن عمار بن أبي عمار: في الجمعة. لم يكن عنده إلا هذا، وهو ثقة».
نافع بن الحارث الهمداني
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([12]): نافع بن الحارث الهمداني كوفي، روى عنه زياد بن المنذر. ولم يصح حديثه.
- وقال الدولابي، عن البخاري ([13]): نافع الهمداني، عن الحارث. لم يصح حديثه.
- وقال الذهبي ([14]): قال البخاري: نافع الهمداني. ليس حديثه بصحيح.
نافع أبو هرمز البصري مولى يوسف بن عبد الله السلمي
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([15]): منكر الحديث.
[1]- ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 239.
[2]- الضعفاء الصغير للبخاري 403.
[3]- ضعفاء العقيلي 4/ 311.
[4]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 122.
[5]- التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 727.
[6]- الكامل لابن عدي 10/ 203.
[7]- الضعفاء الصغير للبخاري 402 وضعفاء العقيلي 4/ 310.
[8]- الكامل لابن عدي 10/ 208.
[9]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 121.
[10]- التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 728.
[11]- الكامل لابن عدي 10/ 207.
[12]- ضعفاء العقيلي 4/ 286. كذا سمَّاه زياد بن المنذر. وهو نفسه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، فرَّق البخاري بينهما تبعًا لإسناد زياد، وهما واحد. وبهذا قال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 324 والمزي في ترجمة نفيع في تهذيب الكمال 30/ 10. وقد أغرب ابن حجر في رَدِّ كلام المنذري، فقال في اللسان 8/ 247: «وذكر المنذري في الترغيب والترهيب أنَّ نافع بن الحارث هذا هو نفيع أبو داود الأعمى. وكأنه جزم بذلك لأنه رأى رواية أبي داود عن أبي برزة، ورأى قول مَن قال إنَّ اسمه نافع ونفيع تصغيره. ولكن قول البخاري هنا إنه كوفي يَرِدُ عليه، لأنَّ أبا داود بصري». اهـ والمعروف أنَّ أبا داود الأعمى كوفي لا بصري، بل كذا ذكره البخاري صراحةً في ترجمته عند العقيلي!
[13]- الكامل لابن عدي 10/ 215. كذا قال البخاري: «نافع عن الحارث»، وكذا أثبته في التاريخ الكبير 8/ 85، وكذا هو في نسخة الذهبي مِن الضعفاء الكبير. وتبعه فيه أبو حاتم وابنه حذو القذة بالقذة كما في الجرح والتعديل 8/ 458. والصواب ما أثبته البخاري في رواية آدم بن موسى: «نافع بن الحارث».
[14]- ميزان الاعتدال للذهبي 4/ 244. قال الذهبي عقبه: «أظن هذا ذكره في تاريخه». اهـ يعني أنَّ البخاري قد ذكر هذا الراوي في التاريخ الكبير، وسبب هذه الإشارة عندي هو أنَّ نافعًا هذا قد وقع أيضًا في تاريخ البخاري غير منسوب. ولم يقصد الذهبي أنَّ قول البخاري «ليس حديثه بصحيح» مذكور في التاريخ، فإنَّ البخاري هناك لَمْ يتكلم في نافع أصلاً. وقد عقَّب ابن حجر على كلام الذهبي فقال في اللسان 8/ 251: «وهو كما ظن، فقد ذكره ابن عدي عن ابن حماد عنه». اهـ وهذا تعقيب في غير محله، إذ أين كتاب ابن عدي مِن تاريخ البخاري! والذي يظهر لي مِن مواضع كثيرة أنَّ ابن حجر لَمْ يَرَ الضعفاء الكبير للبخاري.
[15]- ضعفاء العقيلي 4/ 285.