النضر بن مطرق أبو لينة الكوفي
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([1]): قال يحيى القطان: «سمعته يقول: "إن لم أحدثكم، فأمي إذًا زانية". فإنما تركتُ حديثه لهذا».
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([2]): قال يحيى القطان: «سمعته يقول: "إن لم أحدثكم، فأمي زانية". فإنما تركتُ حديثه لهذا».
- وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ([3]): قال يحيى: «سمعته يقول: "إن لم أحدثكم، فأمي فاعلة". فتركتُ حديثه».
- وقال الجنيدي، عن البخاري ([4]): قال يحيى بن سعيد القطان: «سمعت النضر بن مطرق يقول: "إن لم أحدثكم، فأمي فاعلة" - لا يكني - فتركته لهذا».
[ت] النضر بن منصور أبو عبد الرحمن الفزاري
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([5]): منكر الحديث.
- وقال الغازي، عن البخاري ([6]): منكر الحديث.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([7]): منكر الحديث.
- وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ([8]): منكر الحديث.
- وقال الجنيدي، عن البخاري ([9]): منكر الحديث.
نعيم بن مورع العنبري
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([10]): منكر الحديث.
[س] النعمان بن ثابت أبو حنيفة الإمام
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([11]): حدثنا نعيم بن حماد: ثنا يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ: سمعنا الثوري يقول: «استتيب أبو حنيفة مِن الكفر مرتين». حدثنا نعيم: ثنا الفزاري قال: كنت عند الثوري، فنعي أبو حنيفة، فقال: «الحمد لله!»، وسجد. قال: «كان ينقض الإسلام عروة عروة، ما وُلد في الإسلام مولود أشأم منه». حدثنا صاحب لنا، عن حمدويه قال: «قلت لمحمد بن مسلمة: ما لرأي النعمان دخل البلدان كلها إلا المدينة؟ قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخلها الدجال ولا الطاعون". وهو دجال من الدجاجلة».
- وقال الغازي، عن البخاري ([12]): ثنا نعيم: ثنا الفزاري قال: كنت عند الثوري، فنعي أبو حنيفة، فقال: «الحمد لله!»، وسجد. قال: «كان ينقض الإسلام عروة عروة، ما وُلد في الإسلام مولود أشأم منه». وقال ([13]): حدثنا صاحب لنا، عن حمدويه قال: «قلت لمحمد بن مسلمة: ما لرأي النعمان دخل البلدان كلها إلا المدينة؟ قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخلها الدجال ولا الطاعون". وهو دجال مِن الدجاجلة».
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([14]): كان مرجئًا. سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه. اهـ وقال في موضع آخر ([15]): تركوه. اهـ وقال في موضع آخر ([16]): قال لي ضرار بن صرد: حدثنا سليم: سمع سفيان: قال لي حماد بن أبي سليمان: «أبلغ أبا حنيفة المشرك أني برئ منه». قال: وكان يقول: «القرآن مخلوق».
- وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ([17]): حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا الفزاري قال: كنت عند سفيان، فنعي النعمان، فقال: «الحمد لله! كان ينقض الإسلام عروة عروة، ما وُلد في الإسلام أشأم منه».
- وقال الجنيدي، عن البخاري ([18]): حدثني نعيم بن حماد قال: كنت عند سفيان، ونعي أبو حنيفة، فقال: «الحمد لله! كان ينقض الإسلام عروة عروة، وما وُلد في الإسلام أشأم منه».
[1]- الضعفاء الصغير للبخاري 395.
[2]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 91.
[3]- التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 483.
[4]- الكامل لابن عدي 10/ 155.
[5]- الضعفاء الصغير للبخاري 396 وضعفاء العقيلي 4/ 293.
[6]- الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (310/ب).
[7]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 91.
[8]- التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 789.
[9]- الكامل لابن عدي 10/ 155.
[10]- ضعفاء العقيلي 4/ 294.
[11]- الضعفاء الصغير للبخاري 388.
[12]- الاحتجاج بالشافعي للخطيب ص 58.
[13]- تاريخ بغداد للخطيب 13/ 395.
[14]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 81.
[15]- التاريخ الكبير للبخاري 8/ 397. ذكره في ترجمة أبي يوسف القاضي.
[16]- التاريخ الكبير للبخاري 4/ 127. ذكره في ترجمة سليم بن عيسى.
[17]- التاريخ الأوسط للبخاري 3/ 503.
[18]- الكامل لابن عدي 10/ 126. وقد سقط الفزاري مِن إسناده.