أغلب بن تميم أبو حفص الكندي
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([1]): منكر الحديث.
- وقال الدولابي، عن البخاري ([2]): منكر الحديث.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([3]): منكر الحديث.
- وقال زنجويه والخفاف، عن البخاري ([4]): منكر الحديث.
- وقال الجنيدي، عن البخاري ([5]): منكر الحديث.
أنيس بن خالد التيمي
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([6]): ليس بذاك.
- وقال الدولابي، عن البخاري ([7]): ليس بذاك.
أوس بن خالد
- قال الذهبي ([8]): قال البخاري في الضعفاء: سمع أبا محذورة وسمرة وأبا هريرة. وعنه علي بن جدعان. عامة ما يرويه في سمرة مرسل. وفي إسناده كلام، لأنَّ أوسًا هذا لا يروي عنه إلاَّ علي بن زيد، وعليٌّ فيه بعض النظر.
أوس بن عبد الله بن بريدة بن خصيب الأسلمي
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([9]): فيه نظر.
- وقال الدولابي، عن البخاري ([10]): فيه نظر.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([11]): فيه نظر.
[ع] أوس بن عبد الله أبو الجوزاء الربعي
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([12]): في إسناده نظر.
- وقال الدولابي، عن البخاري ([13]): في إسناده نظر.
- وقال الذهبي ([14]): قال البخاري: في إسناده نظر، ويختلفون فيه.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([15]): وقال لنا مسدد، عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء قال: «أقمتُ مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة ليس مِن القرآن آية إلاَّ سألتهم عنها». في إسناده نظر.
- وذكر المزي، عن البخاري ([16]): في إسناده نظر، ويختلفون فيه.
أويس القرني
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([17]): في إسناده نظر.
- وقال الدولابي، عن البخاري ([18]): في إسناده نظر فيما يرويه.
- وقال الذهبي ([19]): قال البخاري: في إسناده نظر فيما يرويه. وقال البخاري أيضًا في الضعفاء: في إسناده نظر، يُروى عن أويس في إسناد ذلك.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([20]): في إسناده نظر.
إياس بن عفيف
- قال الدولابي، عن البخاري ([21]): فيه نظر.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([22]): فيه نظر.
أيفع
- قال آدم بن موسى، عن البخاري ([23]): أيفع، عن ابن عمر. منكر الحديث.
- وقال الدولابي، عن البخاري ([24]): أيفع، عن ابن عمر: في الطهور. منكر جدًّا.
- وقال ابن سهل، عن البخاري ([25]): قال لي محمد بن مهران: حدثنا معتمر قال: قرأتُ على فضيل بن ميسرة، عن أبي حريز: حدثنا أيفع: حدثه عن عبد الله بن عمر: «أنَّ نبي الله صلى الله عليه وسلم عاد امرأةً مِن خثعم، فقال لها: كيف تجدينك؟ قالت: لا أظن إلا لما بي. قال: وددتُ أنكِ لم تفارقي الدنيا حتى تعولي يتيمًا أو تجهزي غازيًا». وعن أيفع أو أيمع، عن ابن عمر: «لا أبالي أعانني رجلٌ على طهوري أو ركوعي». وهذا منكر، لأنَّ مجاهدًا وعباية قالا: وضينا ابن عمر.
[1]- ضعفاء العقيلي 1/ 117.
[2]- الكامل لابن عدي 2/ 119.
[3]- التاريخ الكبير للبخاري 2/ 70.
[4]- التاريخ الأوسط للبخاري 4/ 721.
[5]- الكامل لابن عدي 2/ 119.
[6]- ضعفاء العقيلي 1/ 22.
[7]- الكامل لابن عدي 2/ 109.
[8]- ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 277.
[9]- ضعفاء العقيلي 1/ 124.
[10]- الكامل لابن عدي 2/ 106.
[11]- التاريخ الكبير للبخاري 2/ 17.
[12]- ضعفاء العقيلي 1/ 124.
[13]- الكامل لابن عدي 2/ 107.
[14]- ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 278.
[15]- التاريخ الكبير للبخاري 2/ 16.
[16]- تهذيب الكمال للمزي 3/ 393.
[17]- ضعفاء العقيلي 1/ 135.
[18]- الكامل لابن عدي 2/ 109.
[19]- ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 278.
[20]- التاريخ الكبير للبخاري 2/ 55.
[21]- الكامل لابن عدي 2/ 125. وبه يتبيَّن أنَّ نسخة الذهبي مِن كتاب الضعفاء ليست مِن رواية الدولابي، لأنه لمَّا ذَكَرَ قولَ البخاري هذا في ميزان الاعتدال 1/ 282 عزاه إلى الدولابي. والظاهر أنه نقله مِن كتاب ابن عدي.
[22]- التاريخ الكبير للبخاري 1/ 441.
[23]- ضعفاء العقيلي 1/ 125.
[24]- الكامل لابن عدي 2/ 126.
[25]- التاريخ الكبير للبخاري 2/ 63.