تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بوالد، وَلَا ولد كَانَ آخرا كَمَا كَانَ أَولا. قَالَ: لَا موت عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلا مَوْتَ عَلَى أَهْلِ النَّارِ ".

وَعَن عبد الرَّحْمَن بن سابط فِي قَول الله عز وجل: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لدينا لعَلي حَكِيم﴾ . قَالَ فِي أم الْكتاب كل شَيْء هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، ووكل ثَلَاثَة من الْمَلَائِكَة ينزل بِهِ إِلَى الرُّسُل، ووكل بالنصرة إِذا أَرَادَ أَن ينصر قوما، ووكل بالهلكات إِذا أَرَادَ أَن يهْلك قوما، ووكل مِيكَائِيل بالقطر وبنبات الأَرْض أَن يحفظه، ووكل ملك الْمَوْت بِقَبض الْأَنْفس فَإِذا ذهبت الدُّنْيَا جمع بَين حفظهم، وَبَين مَا فِي الْكتاب فيوجد سَوَاء.

وَعَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: مَا من ميت يَمُوت إِلَّا وروحه بيد ملك ينظر إِلَى جسده، وَكَيف يغسل، وَكَيف يُكفن، وَكَيف يمشي بِهِ إِلَى قَبره.

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ٣٣٩