تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يخبر أنه ينزلها، ثم لا ينزلها.

ومعنى ﴿مِّنَ العالمين﴾: من عالمي زمانكم.

وكان نزول المائدة يوم الأحد، فلذلك اتخذوه عيدًا.

والعذاب الذي أُوعِدوا به، قيل: هو متأخر إلى الآخرة. وقيل إنَّهم عُجِّل لهم ذلك في الدنيا بأنهم مسخوا قردة وخنازير.

وروي أن المائدة لما نزلت عليهم فرقوا أن تكون عقوبة وسخطًا، فقالوا: يا روح الله، كن أنت أول من يأكل منها، ثم نأكل نحن. فقال عيسى: معاذ الله، ولكن يأكل منها الذين طلبوها. فلم يأكلوا منها خوفًا أن تكون سخطًا عليهم، فدعا لها عيسى أهل الفاقة والحاجة والزمنى والعمي والبرص، وكل مَن به داء، فقال لهم: كلوا من رزق ربكم ودعوة نبيكم، واذكروا اسم الله. فأكلوا حتى شبعوا وهم ألف وثلاث مائة، قاله سليمان.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٩٤٤