تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الكسائي: عَدل الشيء: مثله من غير جنسه، وعِدله: مثله من جنسه.

وقوله: ﴿عَفَا الله عَمَّا سَلَف﴾ أي: عفا لكم عما سلف لكم في جاهليتكم من قتل الصيد وأنتم حرم، ولكن من عاد فقتله - وهو محرم - فالله ينتقم منه في الآخرة وعليه الكفارة. وقد ذكر ابن عباس أن المعنى: من عاد مرة أخرى فقتل متعمدًا، فلا حكم عليه، والله (ينتقم منه)، ومن عاد خطأ حكم عليه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٨٧٨