تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ويمين لا تكفر، ولا جرم لها، وهي اللغو.

وقوله: ﴿فَكَفَّارَتُهُ﴾: الهاء تعود على ما في قوله ﴿بِمَا عَقَّدتُّمُ﴾، فمعناه: " فكفارة ما عقدتم منها إطعام عشرة مساكين ".

وقيل: الهاء تعود على " اللغو "، وفيه ذكرت الكفارة، وأما ما عقدتم يمينه فلا كفارة له وهو أعظم من أن يكفر.

والأحسن أن تعود الهاء على (ما): لأن اللغو في اللغة: المطرح، (ولو) كان اللغو يكفر لم يكن مطرحًا. وقيل المعنى: فكفارة " إثمه ".

والإطعام: أن تطعم لكل مسكين مدًا في قول مالك وغيره. وقيل: تطعم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٨٥٥