خنفساء. وأما العنكبوت فكانت امرأة عاصية لزوجها معرضة عنه، مبغضة له، فمسخها الله عنكبوتًا. وأما الوطواط: فكان رجلًا يسرق الرطب من رؤوس النخيل ليلًا، فمسخه الله وطواطًا، وأما القنفذ، فكان رجلًا سيء الخلق، فمسخه الله قنفذًا. وأما العقرب: فكان رجلًا همّازًا لا يسلم من لسانه أحد، فمسخه الله عقربًا. وأما [الدعموص] فكان رجلًا نمَّامًا يفرق بين الأحبة، فمسخه الله دعموصًا. وأما [الجريث]: فكان رجلًا ديوثًا يدعو الرجال إلى حليلته فمسخه الله [جريثًا]. وأما القردة: فالذين تعدوا في السبت من بني إسرائيل. وأما
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٢٥