تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فكأنما أحيا الناس جميعًا.

وقيل المعنى: فكأنما قتل الناس عند المقتول، ومن استنقذ نفسًا من هلكة فكأنما أحيا الناس جميعًا عند المستنقذ.

وقيل: المعنى: أن صاحب القتل يَصْلى النار، فهو بمنزلة من قتل الناس جميعًا، ومَن سَلِم مِن قتلها فكأنما سلم من قتل الناس جميعًا.

وقال مجاهد: معناه أنه يصير إلى جهنم بقتل نفس كما يصير إليها بقتل جميع الناس. وقيل: المعنى (أنّ) من قتل نفسًا، يجب عليه من القصاص والقَوْد كما يجب على من قتل الناس جميعًا، قال ذلك ابن زيد عن أبيه.

وقيل: معنى ﴿مَنْ أَحْيَاهَا﴾: مَن عفا عمن يجب عليه القصاص، فهو مثل من عفا عن جميع الناس لو وجب (له عليهم قصاص).

قال ابن زيد أيضًا: ﴿مَنْ أَحْيَاهَا﴾: من عفا عنها، أعطاه الله من الأجر مثل لو عفا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٦٨٧