تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهب لليهود: يا معشر اليهود، اتقوا الله، فوالله إنكم لتعلمون أنه رسول الله، لقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه وتصفونه لنا بصفته، فأنكروا ما قالوا لهم، وقالوا: ما أنزل الله من كتاب بعد موسى ولا أرسل بشيرًا ولا نذيرًا بعده، فأنزل الله الآية.

ومعنى ﴿على فَتْرَةٍ مِّنَ الرسل﴾: على انقطاع من الرسل وسكون، وذلك أنه كانت الرسل بين موسى وعيسى متواترين.

وقد اختلف في الفترة التي كانت بين محمد وعيسى عليهما السلام: فقال قتادة: هي خمس مائة سنة وستون سنة.

وقيل عنه: خمس مائة وأربعون، وقيل عنه: ست مائة وزيادة سنين.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٦٥٥