تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطاعتي، ﴿دِينًا﴾: ولم يزل تعالى راضيًا به لهم، ولكن لما تَمَّ وكمُل ذكر الرضى به.

وقيل: إن هذه الآية نزلت بالمدينة يوم الاثنين.

وقوله ﴿فَمَنِ اضطر فِي مَخْمَصَةٍ﴾ أي: من أصابه ضرّ في مجاعة، فالميتة حلال له.

والمخمصة: من خَمَصِ البطن، وهو ضموره من الجوع، وذكر بعضهم أنه مصدر من: " خَمَصَهُ الجوع " وقيل: هو اسم للمصدر.

ومعنى ﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ﴾ أي: غير مائل ولا متحرف إلى أكلها يريد به

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٥٩٣