تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا بِجَزَّارٍ على ظَهْرِ وَضَمٍ ... باتوا نِيامًا وابنُ (هندٍ لَمْ) ينَمْ

(بَاتَ يُقاسيها) غُلامٌ كالزَّلَم ... خَدَلَّجَ (السَّاقَيْن) مَمْسوحَ الْقَدَم

وقيل: اسم الحُطم [ضُبَيْعَة] بن شرحبيل البكري، قال ذلك إذ ساق السرح وهرب به. وقال ابن زيد: جاء ناس يوم الفتح يَؤُمّون البيت بعمرة وهم مشركون، فقال المسلمون: نُغِيرُ عليهم، فنزل ﴿ولا آمِّينَ البيت الحرام﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٥٧٢