تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن ما كان فيه ﴿يا أيها الذين آمَنُواْ﴾ فهو مدني، وما كان (فيه) ﴿يا أيها الناس﴾ ولَيْسَ فِيه ﴿يا أيها الذين آمَنُواْ﴾ فهو مكي، وفي " النور " اختلاف.

قوله ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصيد﴾ نصب على الحال من المضمر في ﴿أَوْفُواْ﴾ يراد به التقديم، وقيل: هو حال من الكاف والميم " في قوله ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ﴾. وقيل: من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٥٥٢