107 - يحيى بن مجاهد بن عوانة أبو بكر الفزاري [16 ب] الأندلسي الألبيري
قال ابن الفرضي عني بعلم القراءات والتفسير وأخذ نصيبا من الفقه وحج فسمع بمصر من أبي محمد بن الورد
وكان منقطع القرين في العبادة والزهد
وكانت وفاته في جمادي الأولى سنة ست وستين وثلاثمائة
108 - حسين بن محمد بن علي أبو سعيد الأصبهاني الزعفراني
قال أبو نعيم كثير الحديث صاحب المعرفة والاتقان
وصنف المسند والتفسير وله من المصنفات شىء كثير
سمع أبا القاسم
البغوي
وابن صاعد وآخرين
روى عنه أبو نعيم وأهل أصبهان
وقال البيضاوي وله حديث في تفسير ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ من رواية أبي نعيم
وكانت وفاته سنة تسع وستين وثلاثمائة
109 - حسين بن أحمد بن حمدان بن خالويه أبو عبد الله الهمداني الشافعي
إمام في اللغة والعربية وغيرهما من العلوم الأدبية قدم بغداد وأخذ عن أبي بكر الأنباري وغيره وصحب سيف الدولة ابن حمدان وصنف في اللغة وكتاب البديع في القراءات وكتاب غريب القرآن قال ابن الصلاح حكى في كتابه
إعراب ثلاثين سورة
توفي سنة سبعين وثلاثمائة
من طبقات السبكي
وفي أسامي الكتب وفسر من سورة الطارق إلى آخر القرآن العظيم وسورة الفاتحة وشرح أصول الأحرف وفروعه وتلخيصه
110 - محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح الأزهري اللغوي الأديب الهروي
الشافعي وكنيته أبو منصور
وكانت ولادته سنة اثنتين وثمانين ومائتين
أخذ [17 أ] العلم عن الربيع بن سليمان ونفطويه وابن السراج
ومن تصانيفه التهذيب في اللغة وتفسير ألفاظ مختصر المزني والتقريب في التفسير وكان في علم الحديث عارفا وماهرا وصاحب تقوى وورع
توفي في ربيع الأول سنة سبعين وثلاثمائة
كذا في تاريخ ابن خلكان
111 - محمد بن الحسن بن سليمان أبو جعفر الزوزني البحاث
أحد الفقهاء المبرزين الشافعي
ذكر أن مصنفاته في التفسير والحديث والفقه وأنواع الأدب تربو على المائة
قال الحاكم كانت وفاته ببخارى سنة سبعين وثلاثمائة
من طبقات السبكي
112 - أحمد بن علي أبو بكر الرازي الحنفي
الإمام الكبير الشأن المعروف بالجصاص وهو لقب له وكتب الأصحاب والتواريخ مشحونة بذلك كان مولده سنة خمس وثلاثمائة
سكن ببغداد وأخذ عنه فقهاؤها وإليه انتهت رئاسة الأصحاب
قال الخطيب إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته وكان مشهورا بالزهد
وله من المصنفات أحكام القرآن في التفسير وشرح مختصر الطحاوي وله كتاب مفيد في أصول الفقه ومؤلفاته كثيرة
وكانت وفاته سنة سبعين وثلاثمائة
كذا في طبقات الجواهر المضيئة
113 - محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحسين بن الفهم المعروف بابن صبر
أبو بكر الحنفي
الفقيه ولي القضاء بعسكر المهدي وكان معتزليا مشهورا به رأسا في علم الكلام خبيرا بالتفسير
وله كتاب عمدة الأدلة وكتاب التفسير ولم يتمه
وكانت وفاته ببغداد [17 ب] في شهر ذي الحجة سنة ثمانين وثلاثمائة
114 - محمد بن عبد الرحمن بن عمرو أبو جعفر الهروي
الفقيه العالم الفاضل كان صاحب التفسير
وتوفي سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة
115 - أبو بكر بن أبي إسحاق محمد بن إبراهيم بن يعقوب البخاري الكلاباذي
العالم الفاضل تفقه على الشيخ الإمام محمد بن الفضل البخاري الكماري
وكان إماما أصوليا
وله كتاب سماه التعرف
قال منكوبرس له كتاب في التفسير فيه أقاويل الصحابة
وكانت وفاته في بخارى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة
من طبقات الكتائب
116 - عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب أبو محمد
المقرىء المفسر الدمشقي قرأ على أبي الحسن ابن الأخرم وحدث عن ابن جوصا وغيره
وكان ثقة ويحفظ خمسين ألف بيت شعر في الاستشهاد على معاني القرآن
وكان مؤلفا في التفسير
روى عنه عبد الله بن سوار العنسي وغيره
وتوفي في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
117 - علي بن عيسى بن علي بن عبد الله الرماني النحوي المتكلم أبو الحسن
أحد الأئمة المشاهير جمع بين علم الكلام وبين العربية وله تفسير القرآن الكريم
أخذ الأدب عن أبي بكر ابن دريد وأبي بكر بن السراج وروى عنه أبو القاسم التنوخي وأبو محمد الجوهري
وكانت ولادته ببغداد سنة
ست وتسعين ومائتين
ووفاته سنة أربع وثمانين وثلاثمائة
كذا في وفيات ابن خلكان
وفي أسامي الكتب أنه صنف في [18 أ] إعجاز القرآن
وذكر البيضاوي في طبقاته أنه كان متفننا في علوم كثيرة من القرآن والفقه والنحو والكلام على مذهب المعتزلة صنف تفسيرا ورأيت تفسيره وله شرح كتاب سيبويه وشرح جمل ابن السراج وصنعة الاستدلال في الكلام
قال القفطي له مائة مصنف
وكان مع اعتزاله شيعيا
وتوفي على مذهب القاضي الشافعي والشيخ أبي الفضل العراقي
118 - عمر بن أحمد البغدادي
الحافظ المفسر الواعظ صاحب التصانيف أبو حفص بن شاهين
قال أبو الحسين ابن المهتدي بالله قال ابن شاهين صنفت ثلاثمائة وثلاثين مصنفا منها التفسير الكبير ألف جزء والمسند ألف وثلاثمائة والتاريخ مائة وخمسون جزءا
وقال ابن أبي الفوارس ابن شاهين ثقة مأمون جمع وصنف ما لم يصنفه أحد
وتوفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة
من تاريخ مرآة الجنان لليافعي
119 - عبيد الله بن محمد بن جرو الأسدي أبو القاسم النحوي العروضي المعتزلي
من أهل الموصل قدم بغداد وأخذ عن الفارسي والسيرافي وغيرهما وصنف كتبا منها تفسير القرآن ذكر في بسم الله الرحمن الرحيم مائة وعشرين وجها والموضح في العروض والمنقح في القوافي
وتوفي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة في شهر رجب
120 - محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفرج الشنبوذي
تلميذ ابن شنبوذ قرأ عليه القراءات وعلى أبي بكر بن مجاهد ونفطويه النحوي
وجماعة
وتصدر للإقراء بعد أن أكثر الترحال في لقي الشيوخ المقرئين
قرأ عليه أبو العلاء الواسطي [18 ب] وأبو الفرج الاستراباذي وطائفة
وكان عالما ومؤلفا في التفسير ووجوه القراءات حفظ ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن
قال الداني مشهور ضابط نبيل حافظ ماهر حاذق
وقال الخطيب تكلم الناس في روايته
كان مولده سنة ثلاثمائة ووفاته في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
121 - محمد بن علي بن أحمد الإمام أبو بكر الإدفوي المصري
المقرىء النحوي المفسر
صاحب أبا جعفر النحاس ملازمة وسمع الحديث من سعيد بن السكن وغيره
وكان سيد أهل عصره بمصر
أخذ عنه جماعة وله كتاب تفسير القرآن في مائة وعشرين مجلدا قال الذهبي منه نسخة بمصر بوقف القاضي الفاضل عبد الرحيم
وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
122 - نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الليث السمرقندي
إمام الهدى وكان له تفسير القرآن وكتاب النوازل في الفقه وخزانة الأكمل وتنبيه الغافلين وبستان العارفين
قال القاسم بن قطلوبغا تفقه أبو الليث على أبي جعفر الهندواني وله من المصنفات غير ما ذكر كتاب عيون المسائل وكتاب تأسيس النظائر والمقدمة
توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة
123 - أحمد بن فارس بن زكريا
اللغوي صاحب المجمل
قال ياقوت في معجمه ذكره السلفي في شرح مقدمة معالم السنن للخطابي فقال أصله من قزوين
وقال غيره إنه أخذ عن أبي بكر أحمد [19 أ] ابن الحسن الخطيب راوية ثعلب وأبي الحسن علي بن إبراهيم القطان
وعلي بن عبد العزيز المكي صاحب أبي عبيد وأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني
وكان فقيها شافعيا فصار مالكيا قال دخلتني الحمية بهذا البلد يعني الري كيف لا يكون فيه رجل على مذهب هذا الرجل المقبول القول على جميع الألسنة
وله من التصانيف جامع التأويل في تفسير القرآن أربع مجلدات وكتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب المجمل في اللغة وكتاب غريب إعراب القرآن وكتاب دارات العرب وكتاب الليل والنهار وكتاب العم والخال وكتاب خلق الإنسان وكتاب الشياه والحلي وكتاب مقاييس اللغة
قال ياقوت وهو كتاب جليل لم يصنف مثله
وقال الذهبي توفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
124 - محمد بن عبد الله بن عيسى المري الإمام أبو عبد الله الإلبيري المعروف
بابن أبي زمنين
كان عارفا بمذهب مالك بصيرا به ومن الراسخين في العلم
متفننا في الأدب والشعر متقنا لآثار السلف مع الزهد والنسك وصدق اللهجة والإقبال على الطاعة ومجانبة السلطان
سمع من وهب بن مسرة وتفقه بإسحاق بن إبراهيم الطليطلي
وله مختصر المدونة ومختصر تفسير ابن سلام وكتاب أصول السنة وكتاب قدوة القاري وكتاب الوثائق وكتاب حياة القلوب في الزهد وغير ذلك
روى عنه أبو عمرو الداني وأبو عمر بن الحذاء وطائفة
كان مولده سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ووفاته سنة [19 ب] تسع وتسعين وثلاثمائة