230 - محمد بن أسعد بن محمد بن نصر العراقي الحنفي أبو المظفر ابن الحكيم
الحكيمي
الواعظ سكن دمشق وتفقه ببغداد
كان مولده في ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربعمائة
سمع من نور الهدى الزينبي وأبي علي بن نبهان وأخذ المقامات عن مصنفها الحريري
روى عنه أبو المواهب بن صصرى وأبو نصر بن الشيرازي وله تفسير القرآن وكتاب شرح المقامات وكتاب شرح
الشهاب ونظم مختصر القدوري وله شعر وكانت وفاته في شهر محرم سنة سبع وستين وخمسمائة
231 - خضر بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي الشافعي أبو العباس
كان فقيها فاضلا عارفا اشتغل ببغداد على إلكياالهراسي وأبي بكر الشاشي ولقي عدة من مشايخها ثم رجع إلى إربل
وله تصانيف كثيرة حسان في التفسير والفقه وغير ذلك وله كتاب ذكر فيه ستا وعشرين خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكلها مسندة
وكان رجلا صالحا زاهدا عابدا ورعا [42 أ] متقللا ونفسه مبارك
وكانت وفاته في سنة سبع وستين وخمسمائة بإربل ودفن في المدرسة التي بالربض في قبة وقبره يزار ويتبرك به
كذا في وفيات ابن خلكان
232 - الشيخ سعيد بن المباك النحوي الشهير بابن الدهان
الإمام العالم الفاضل قد قد صنف التفسير الذي يعرف بتفسير ابن الدهان
وكانت وفاته في سنة تسع وستين وخمسمائة
من أسامي الكتب
233 - الشيخ علي بن محمد الخوارزمي
كان إماما عالما فاضلا وماهرا في علم التفسير قد صنف التفسير الذي يعرف بتفسير الخوارزمي وهو حجة الأفاضل
توفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة
من أسامي الكتب
234 - مسعود بن محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاذة الإمام أبو عبد الله
الأصبهاني
المفسر الفقيه
قال ابن النجار كان إماما حافظا قيما بالمذهب والخلاف والتفسير والوعظ
سمع من غانم البرجي وأبي علي الحداد وجماعة
وحدث ببغداد ووعظ ولقي القبول التام
وقد كانت وفاته في سنة ست وسبعين وخمسمائة
235 - محمد بن عبد الرحمن المفسر البخاري
العالم الفاضل الزاهد علاء الدين صاحب التفسير الكبير
تفقه عليه العقيلي
وكانت وفاته بالري في سنة ست وسبعين وخمسمائة
236 - محمد بن أبي قاسم بن بايجوك زين المشايخ أبو الفضل الخوارزمي الباقلي
النحوي [42 ب]
الملقب بالأدمي لحفظه كتاب الأدمي في النحو
كان إماما حجة في العربية
أخذ عن الزمخشري وخلفه في حلقته
وصنف تفسير القرآن وكتاب إعجاز القرآن وكتاب مفتاح التنزيل وشرح الأسماء الحسنى وغير ذلك
وكانت وفاته في سنة اثنتين وستين وخمسمائة في شهر جمادي الآخرة
وذكره محمود
ابن محمد بن أرسلان الخوارزمي في تاريخ خوارزم
وتوفي بجرجانية خوارزم سنة ست وسبعين وخمسمائة
237 - محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسن بن الحسين القزويني أبو الإمام
الرافعي
كان إماما فاضلا عالما روى عن أبي البركات الفراوي صنف في الحديث والفقه والتفسير وكان جيد الحفظ
توفي في رمضان سنة ثمانين وخمسمائة وكان شافعيا
من طبقات السبكي
238 - عبد الرحمن بن الخطيب أبي محمد عبد الله بن الخطيب أبي عمر أحمد بن أبي
الحسن أصبغ بن حسين بن سعدون ابن رضوان بن فتوح وهو الداخل إلى الأندلس أبو القاسم وأبو زيد
قال الحافظ أبو الخطاب بن دحية هكذا أملى علي نسبه
الخثعمي السهيلي الإمام المشهور صاحب كتاب الروض الأنف في شرح سيرة رسول الله صلى تعالى عليه وسلم وله كتاب التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام وله نتائج الفكر
مولده سنة ثمان وخمسمائة بمدينة مالقة
وله تصانيف متسعة
وكان ببلده يتسوغ بالعفاف ويتبلغ بالكفاف حتى نمى خبره إلى صاحب مراكش فطلبه إليها وأحسن إليه وأقبل [43 أ] بوجه الإقبال إليه وأقام بها نحو ثلاثة أعوام
وتوفي بحضرة مراكش يوم الخميس سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
من وفيات ابن خلكان
239 - محمود بن محمد الشيرازي الشهير بابن العلائي التفسيري العالم الفاضل
العلامة قطب الدين أبو الفضل
كان ماهرا في التفسير وصنف فتح المنان في تفسير القرآن
توفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
من أسامي الكتب
240 - عبد الله بن إبراهيم
الإمام العالم المفسر كان فاضلا وكاملا في الفنون وكان مفسرا ومؤلفا في التفسير وفي أنواع العلوم
وكانت وفاته في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
241 - محمود بن مسعود
العالم الفاضل العلامة قطب الدين الشيرازي
صنف الحاشية على تفسير الكشاف في مجلدين لطيفين وهي حاشية معتبرة
وتوفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة
من أسامي الكتب
242 - بيبش بن محمد بن علي بن بيبش أبو بكر العبدري الشاطبي
قاضي شاطبة
كان متفننا مفسرا مصنفا ومؤلفا في التفسير
سمع أبا الحسن بن هذيل وأبا عبد الله بن سعادة
روى
عنه أبو محمد وأبو سليمان ابنا حوط الله
وكانت وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة عن ثمان وخمسين سنة
243 - عبد الغني بن القاسم بن الحسن أبو محمد المصري المقرىء [43 ب] الشافعي
الحجار المدني
اختصر تفسير سليم الرازي اختصره اختصارا حسنا وقال أنا به أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ثابت المقرىء أنا
سلطان بن إبراهيم المقدسي عن نصر المقدسي عن سليم
سمع منه عبد الله بن خلف المسكي
وكانت وفاته في شوال سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة
244 - عالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنوي أبو علي
ممن لقي فخر خوارزم أبا القاسم الزمخشري وقرأ عليه وقدم
حلب وأقام بها يدرس فقه المذهب
وله من الكتب المصنفة كتاب المشارع في الفقه وكتاب المنابع في شرح المشارع وصنف تفسير القرآن وتوفي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة
245 - أحمد بن محمد بن عمر العلامة الزاهد زين الدين أبو القاسم وقيل أبو نصر
البخاري العتابي نسبة إلى العتابة وهي محلة سامرى
كان من كبار الحنفية صنف شرح الجامع الكبير والزيادات وتفسير القرآن
لازمه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري
قال الذهبي صنف الجامع الكبير والزيادات وتفسير القرآن
وكانت وفاته وقت الظهر في سنة ست وثمانين وخمسمائة ودفن بمقابر الفقهاء السبعة
كذا في الجواهر المضية
246 - أحمد بن محمد الحنفي الشهير بابن العتابي
العالم الفاضل القدوة المحقق أبو النصر الحافظ صنف تفسيرا قد يعرف بتفسير الحميدي
وتوفي سنة ست [44 أ] وثمانين وخمسمائة
من أسامي الكتب
247 - الشيخ نجم الدين العالم الفاضل الرازي
صنف التفسير المسمى بعين الحياة وهو تفسير لطيف
وكانت وفاته سنة سبع وثمانين وخمسمائة
من أسامي الكتب
248 - محمد بن علي بن شهراسلوب بن أبي نصر أبو جعفر السروري المازندراني رشيد
الدين الدين
أحد شيوخ الشيعة
اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل مذهبه ونبغ في الأصول ثم تقدم في علم القرآن والقراءات والغريب والتفسير والنحو
وكان إمام عصره وواحد دهره والغالب عليه علم القرآن والحديث وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة في تصانيفه في تعليقات الحديث ورجاله ومراسيله إلى غير ذلك من أنواعه واسع العلم كثير الفنون
قال ابن أبي طي ما زال الناس بحلب لايعرفون الفرق بين ابن بطة الشيعي وبين ابن بطة الحنبلي حتى قدم الرشيد فقال ابن بطة الحنبلي بالفتح والشيعي بالضم
وتوفي في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة
249 - حسن بن الخطير أبو علي الفارسي
قال عنه إنه قال أنا من ولد النعمان بن المنذر
كان عالما بفنون العلم وكان يحفظ كتاب التفسير لتاج القراء والجامع الصغير لمحمد بن حسن الشيباني نظر النسفي الى تفسير له وصل إلى ﴿تلك الرسل﴾ الآية واختصر كتاب الإفصاح في شرح الأحاديث الصحاح وسماه الحجة وله كتاب [44 ب] اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار
وسمع كثيرا من الأئمة وظهير الدين حسن بن علي بن عبد العزيز وإبراهيم ابن إسماعيل الصفار
وروى عنه الحصيري
قال الذهبي رأيت مجلدا من أماليه
توفي في سنة سبع أو ثمان أو تسع وثمانين وخمسمائة
250 - أحمد بن إسماعيل بن يوسف أبو الخير الطالقاني القزويني رضي الدين
أحد الأعلام
قال ابن النجار كان رئيس أصحاب الشافعي وكان إماما في المذهب والخلاف والأصول والتفسير والوعظ كثير المحفوظ أملى الحديث ووعظ
وسمع الكثير من أبي عبد الله الفراوي وزاهر الشحامي وهبة الله السيدي وأبي الفتح ابن البطي
وتفقه على ملكدار ومحمد بن يحيى
ودرس ببلده وببغداد وحدث بالكتب الكبار وولي تدريس النظامية
وكان كثير العبادة والصلاة دائم الذكر دائم الصوم له كل يوم ختمة
وقال ابن الدبيثي كان له يد باسطة في النظر والاطلاع على العلوم والمعرفة بالحديث وكان جامعا للفنون
وقال الموفق عبد اللطيف كان يعمل في اليوم والليلة ما يعجز المجتهد عن عمله في شهر
وكان مؤلفا في التفسير
ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ومات في المحرم سنة تسعين وخمسمائة
251 - محمد بن أبي علي بن أبي نصر فخر الدين أبو عبد الله النوقاني
الفقيه الشافعي الأصولي
كان له يد طولى في التفسير [45 أ] والفقه والجدل كثير العبادة والصلاح
تفقه على الإمام محمد ابن يحيى وقدم بغداد ودرس وناظر وتولى تدريس مدرسة أم الخليفة الناصر
توفي بالكوفة في صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة
252 - الشيخ أبو عبد الله سلمان بن عبد الله الحلواني
العالم الفاضل الكامل صنف تفسيرا يعرف بتفسير الحلواني وتوفي سنة أربع وتسعين وخمسمائة
من أسامي الكتب
253 - عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن حمادي بن
أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي أبو الفرج
من ولد الإمام أبي بكر الصديق وبقية النسب معروف القرشي التيمي البكري البغدادي الفقيه الحنبلي الواعظ الملقب بجمال الدين الحافظ كان علامة عصره وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ
صنف في فنون عديدة منها زاد المسير في علم التفسير في أربعة أجزاء أتى فيه بأشياء غريبة وله في الأحاديث تصانيف كثيرة وله المنتظم في التاريخ وهو كبير وله الموضوعات في أربعة أجزاء ذكر فيها كل حديث
موضوع وله تلقيح فهوم الأثر على وضع كتاب المعارف لابن قتيبة وبالجملة فكتبه أكثر من أن تعد
وكتب بخطه شيئا كثيرا والناس يغالون في ذلك حتى يقولون إنه جمعت الكراريس التي كتبها وحسبت مدة عمره وقسمت الكراريس على [45 ب] المدة فكان ما خص كل يوم تسعة كراريس وهذا شىء عظيم لا يكاد يقبله العقل ويقال إنه جمعت براية أقلامه التي كتب بها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فحصل منها شىء كثير وأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته ففعل ذلك فكفت وفضل منها
ولد تقريبا في سنة ثمان وقيل عشر وخمسمائة وقد كانت وفاته في سنة سبع وتسعين وخمسمائة
كذا في وفيات ابن خلكان
254 - غالي بن إبراهيم بن إسماعيل أبو علي ناصر الدين تاج الشريعة نظام الإسلام
الغزنوي
له تفسير القرآن العظيم وكان صاحب فنون
قال قاسم بن قطلوبغا رأيت في خط الفاضل إبراهيم بن دقماق في هذه الترجمة الغزنوي البلقي إمام في التفسير والفقه واللغة العربية والأصول والجدل وله تفسير القرآن الكريم في مجلدين ضخمين
سماه تقشير التفسير أبدع فيه وتفقه عليه عبد الوهاب ابن يوسف
وكانت وفاته في سنة تسع وتسعين وخمسمائة ورأيت في خطه أيضا في باب العين المهملة
كذا في الجواهر المضيئة