277 - موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد الملقب بكمال الدين
الفقيه الشافعي تفقه بالموصل ثم توجه إلى بغداد وله في التفسير والحديث وأسماء الرجال وما يتعلق به يد جيدة وكان أهل الذمة يقرءون عليه التوراة والإنجيل ويشرح لهم هذين الكتابين شرحا يعترفون أنهم لا يجدون من يوضحهما لهم مثله
وكان في كل فن من هذه الفنون كأنه لا يعرف سواه لقوته فيه
وكانت ولادته في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بالموصل وتوفي بها في سنة تسع وثلاثين وستمائة ودفن بمقبرة أهل الجنة ظاهر باب كلاباد
278 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز وجيه الدين أبو القاسم اللخمي
قال الدمياطي كان شيخا فاضلا شاعرا مع ما فيه [50 ب] من التبحر على مذهب أبي حنيفة
ودرس وناظر وطال عمره ودرس بالمدرسة الحنفية تجاه زويلة المعروفة بالعاشورية إلى أن توفي وله عدة تصانيف في عدة علوم نظما ونثرا في المذاهب الأربعة وفي اللغة والتفسير والوعظ والإنشاء سمع منه زكي الدين المنذري على ما في معجم شيوخه
وقال الذهبي ولد بقوص سنة خمس وخمسين وخمسمائة وقد كانت وفاته في سنة ثلاث وأربعين وستمائة
كذا في طبقات الجواهر المضيئة
279 - علي بن محمد بن عبد الصمد العلامة علم الدين أبو الحسن الهمداني السخاوي
المصري
شيخ القراء بدمشق قال الذهبي كان إماما علامة مقرئا محققا بصيرا بالقراءات وعللها وماهرا بها إماما في النحو واللغة وإماما في التفسير كان يتحقق بهذه العلوم الثلاثة ويحكمها وله معرفة تامة بالفقه والأصول
ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وسمع من السلفي وابن طبرزد والكندي وغيرهم وقرأ القراءات على الإمام أبي القاسم الشاطبي وأبي اليمن الكندي وجماعة
وتصدر للإقراء بجامع دمشق وازدحم عليه الطلبة وقصدوه من البلاد وكان يفتي على مذهب الشافعي
أخذ عنه القراءة خلائق لا تحصى ولا أعلم أحدا في الدنيا من القراء أكثر أصحابا منه
وله تصانيف كثيرة منها التفسير قد وصل إلى سورة الكهف وشرح الشاطبية
وشرح الرائية وشرح المفصل وشرح الأحاجي في النحو [51 أ] وله طبقات الضوء اللامع في عدة مجلدات والمقاصد الحسنة في الحديث وله شعر رائق
أخذ عنه أبو شامة وغيره
وكانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة
280 - شير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله الإمام نجم الدين
أبو النعمان الهاشمي الطالبي الجعفري الزينبي التبريزي
الصوفي الفقيه ولد بأردبيل سنة سبعين وخمسمائة وتفقه ببغداد على ابن فضلان وغيره وحفظ المذاهب والأصول والخلاف وناظر وأفتى وأعاد بالنظامية وكان إماما مشهورا
بالعلم والفضل وله تفسير مليح في عدة مجلدات
سمع من ابن طبرزد وعبد المنعم بن كليب وابن سكينة
روى عنه الحافظ الظاهري والمحب الطبري والشرف الدمياطي وغيره
قد توفي بمكة في شهر صفر سنة ست وأربعين وستمائة
281 - منصور بن سرار بالتشديد بن عيسى بن سليم بفتح أوله أبو علي الأنصاري
الإسكندراني المالكي المعروف بالمسدي
كان من حذاق المقرئين نظم أرجوزة في القراءات وصنف التفسير
سمع من عبد الرحمن بن موقا وغيره
وروى عنه الدمياطي وغيره
ولد في سنة سبعين وخمسمائة وتوفي سنة إحدى وخمسين وستمائة
282 - الشيخ عبد الواحد بن عبد الكريم المعروف بابن الزملكاني
العالم الفاضل المفسر كمال الدين صنف نهاية التأميل [51 ب] في بيان أسرار التنزيل وهو مؤلف جليل القدر والشأن من أكبر التفاسير
وتوفي في سنة إحدى وخمسين وستمائة
من أسامي الكتب
283 - المحسن بن كرامة البيهقي
العالم الفاضل الكامل المفسر أبو سعد صنف التهذيب في التفسير وهو تفسير جليل القدر فسره بالقول وذكر التفسير أولا وبين الأقوال ثم ذكر القراءة ثم اللغة ثم الإعراب ثم بين الأحكام وهو في أربعة مجلدات
وقد توفي في سنة ثلاث وخمسين وستمائة
من أسامي الكتب
284 - الشيخ نجم الدين الرازي
المشهور بداية من خلفاء الشيخ نجم الدين الكبرى
كان شيخا زاهدا متورعا عالما في الطريقة والحقيقة صنف التفسير المسمى ببحر الحقائق في التأويل
توفي سنة أربع وخمسين وستمائة
285 - يوسف بن قيز أوغلي بن عبد الله شمس الدين أبو المظفر سبط الإمام الحافظ
أبي الفرج ابن الجوزي
روى عن جده ببغداد وسمع أبا الفرج بن كليب وابن طبرزد وسمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر وأعطي القبول
وصنف الكتب المفيدة فمنها مرآة الزمان في التاريخ وشرح الجامع الكبير وكتاب إيثار الإنصاف ومنتهى السؤل في سيرة الرسول واللوامع في أحاديث المختصرة والجامع والمجد المعطى وله تفسير القرآن العظيم في تسعة وعشرين مجلدا
[52 أ]
وكانت وفاته في سنة أربع وخمسين وستمائة
كذا في مرآة الجنان
286 - محمد بن عبد الله بن محمد السلمي شرف الدين ابن الفضل المرسي أبو عبد
الله
قال ياقوت أحد أدباء عصرنا ومن أخذ من النحو والشعر
بأوفر نصيب وضرب فيه بالسهم المصيب وصنف التصانيف وخرج التخاريج ولزم النسك والانقطاع ومال إلى الانفراد عن الناس وعدم الاجتماع وهو عالم فاضل حبر نحوي لغوي متكلم مناظر يضرب في كل علم بسهم وافر
وألف تفسيرا للقرآن العظيم وكتابا في علم البديع والبلاغة
وذكر في أسامي الكتب وتفسيره من أحسن التفاسير وألطفها ذكر فيه ارتباط الآيات بعضها ببعض وهو في ثمانية أسفارثم اختصره بعد ذلك في سفرين
انتهى
وفي طبقات السبكي ولد الإمام المذكور بمرسية سنة سبعين وخمسمائة وسمع الحديث بها ثم قدم بغداد وسمع من شيوخها ثم سافر إلى خراسان وسمع بنيسابور وهراة ومرو وعاد إلى بغداد وقدم دمشق ثم مصر ثم قوص ثم رملة ثم عاد إلى بغداد
وكان فقيها محدثا أصوليا نحويا أديبا زاهدا متعبدا صنف التفسير المذكور وتوفي بين العريش وغزة في سنة خمس وخمسين وستمائة
انتهى
287 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي الزاهدي سراج الدين
كان أحد الأئمة تخرج به علماء وكان حافظا واعظا ومفتيا
مفسرا مدققا محققا مؤلفا في التفسير
توفي [52 ب] ببخارى في سنة ست وخمسين وستمائة
288 - الشيخ عبد الملك بن علي الشهير بابن الديلمي
العالم الفاضل المحقق العمدة المدقق المفسر صنف فتوح الرحمن في تفسير القرآن
توفي سنة سبع وخمسين وستمائة
من أسامي الكتب
289 - الشيخ عبد الواحد بن عمر المصري
العالم الفاضل صنف كنز العرفان في فقه القرآن في مجلد لطيف وذكر فيه ما ورد في القرآن العظيم من الأحكام الفقهيه
ورتبه على ترتيب الفقه
وتوفي سنة ثمان وخمسين وستمائة
من أسامي الكتب
290 - عبد العزيز بن عبد السلام
العلامة ذو الفنون وحيد عصره عز الدين السلمي الدمشقي ثم المصري شيخ الشافعية وقدوة الصوفية إمام عزه دائم وطائر فضله عظيم الجد والمجاهدة
ومن مؤلفاته تفسير مختصر في مجلد وذكر في تاريخ مرآة الجنان للإمام اليافعي صنف كتاب التفسير الكبير
انتهى
وصنف القواعد الكبرى والصغرى ومجاز القرآن وشجرة المعارف وشرح الأسماء الحسنى ومختصر النهاية وكان كاملا في الحديث
قد توفي بمصر سنة ستين وستمائة ودفن بالقرافة الكبرى
291 - عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف
الإمام الحافظ المفسر عز الدين أبو محمد الرسعني الحنبلي المحدث
كان عالما ومفسرا صاحب التأليف في التفسير
[53 أ] ولد برأس عين سنة تسع وثمانين وخمسمائة
وسمع أبا اليمن الكندي والأفتخار الهاشمي وجماعة
وصنف تفسيرا حسنا يروي عنه بأسانيده وفي أسامي الكتب كان تسمية تفسيره الرمز الكنيز في تفسير الكتاب العزيز انتهى
وكان إماما محدثا أديبا شاعرا دينا صالحا
روى عنه الدمياطي والأبرقوهي. . وقد كانت وفاته في شهر ربيع الآخر في سنة إحدى وستين وستمائة
292 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان
الشيخ الإمام المتفنن شهاب الدين المقدسي الدمشقي الشافعي أبو شامة وأبو شامة لقب عليه
كان أحد الأئمة وتلا على السخاوي وعني بالحديث وبرع في فنون العلم وقيل بلغ رتبة الاجتهاد
وصنف كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية وكتاب نور المسرى في تفسير آية الإسراء
ولد في سنة تسع وتسعين وخمسمائة وتوفي في سنة خمس وستين وستمائة
من طبقات السبكي
وذكر في أسامي الكتب وتفسيره المذكور كان متوسط الحجم اختار فيه أن الإسراء إلى بيت المقدس وإلى السموات السبع وقع مرتين أو مرارا تارة وقع في المنام لأجل التمرين وتارة في اليقظة ليترتب عليه الأحكام الشرعية
انتهى
293 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الفتح بن محمد ابن عقيل
العقيلي الطالبي الهاشمي الأصل [53 ب] المصري الشافعي
الإمام العلامة بهاء الدين شيخ الشافعية في بلدة مصر
كان بارعا في الفقه والتفسير والعربية والأصلين وله مصنفات كثيرة كتاب الجامع النفيس على مذهب الإمام محمد ابن إدريس والتفسير المسمى بالذخيرة والإملاء الوجيز على الكتاب العزيز
وكانت وفاته بعد رجوعه من الحج في سنة تسع وستين وستمائة
294 - محمود بن محمد بن داود الإمام أبو المحامد الأفشنجي البخاري
ولد في سنة سبع وعشرين وستمائة
وسمع من محمد بن أبي جعفر الترمذي وكان إماما متفننا مدرسا واعظا مفسرا
توفي سنة إحدى وسبعين وستمائة
295 - محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي المالكي أبو عبد الله
القرطبي
مصنف التفسير المشهور الذي سارت به الركبان وفي أسامي الكتب وكان تفسيره المذكور مسمى بجامع أحكام القرآن وهو كتاب من أجل الكتب في سفرين وقد اختصره سراج الدين الشيخ عمر بن علي الشهير بابن الملقن المتوفي في سنة أربع وثمانمائة وقد التبس الأصل على المولى أبي الخير صاحب موضوعات العلوم فنسبه إلى الشيخ محمد بن عمر الأنصاري
المتوفى سنة إحدى وثلاثين وستمائة
انتهى
وقد صنف المولى المشار إليه الخزرجي كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة
[54 أ] سمع من ابن رواج ومن الجميزي وعدة
روى عنه بالإجازة ولد الشهاب أحمد
قال الذهبي إمام متفنن متبحر في العلم له تصانيف مفيدة تدل على إمامته وكثرة اطلاعه ووفور فضله
توفي بمنية بني خصيب من الصعيد الأدنى سنة إحدى وسبعين وستمائة
296 - محمد بن إسحاق الشيخ الزاهد صدر الدين القونوي صاحب التصانيف في التصوف
تزوج أمه الشيخ محي الدين بن العربي في صغره ورباه
وله تفسير سورة
الفاتحة وشرح الأحاديث الأربعينية وفي التصوف كان له مصنفات
وكانت وفاته في سنة ثلاث وسبعين وستمائة
وذكر في أسامي الكتب وله الإعجاز والبيان في كشف أسرار القرآن في مجلدين ضخمين ذكر فيه أنه لم يمزج كلامه بأقوال أهل التفسير الباحثين في الألفاظ والغافلين عن حقيقة الامتزاج بل فسر بالآثار الصادرة عن ألسنة الحفاظ والتزام ذلك إلى آخر القرآن العظيم
انتهى
297 - الشيخ أحمد بن علي المقرىء الهمداني
العالم الفاضل أبو الفرج قد صنف في مبهمات القرآن على ترتيب السور وهو مؤلف لطيف الحجم جمع فيه جل أقوال الرواة القراء ورتبه ترتيبا حسنا وذكر فيه فوائد جليلة
وتوفي في سنة خمس وسبعين وستمائة
وشرحه أبو البقاء وهو شرح حسن
من أسامي الكتب
298 - الشيخ عثمان بن عمر الفيروز آبادي [54 ب]
العالم الفاضل المحقق المفسر أبو المحامد قد صنف فرائد التفسير علقه على الكشاف وفيه اعتراضات بحثية
توفي في سنة خمس وسبعين وستمائة
من أسامي الكتب
299 - محمد بن علي الأدفوي
العالم الفاضل الحافظ الإمام العلامة المحقق أبو بكر كان مؤلفا وقد صنف الاستغناء في التفسير في مائة مجلد
وتوفي سنة تسع وسبعين وستمائة
من أسامي الكتب
300 - محمد بن الحسين بن رزين العامري تقي الدين أبو عبد الله
كان إماما بارعا في الفقه والتفسير مشاركا في علوم كثيرة وله تصنيف في التفسير
قال الاسنوي ويكفيك أن النووي قد نقل عنه من الأصول والضوابط مع تأخر موته عنه
ولد بحماة في شعبان سنة ثلاث وستمائة وقرأ النحو على ابن يعيش والفقه على ابن الصلاح ولازمه
وانتقل إلى الديار المصرية فانتفع به الطلبة وولي قضاءها وتدريس الشافعي
وكانت وفاته في شهر رجب في سنة ثمانين وستمائة
301 - عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن أبي نصر بن عبد الباقي ابن عكبر
العلامة جلال الدين أبو محمد البغدادي
أحد المشاهير من الأئمة ولد في حدود سنة اثنتين وستمائة وسمع من ابن اللتي وجماعة
وصنف التصانيف منها مشكاة البيان في تفسير القرآن
روى عنه ابن الفوطي [55 أ] وقال كان وحيد دهره في علم الوعظ ومعرفة التفسير ولي تدريس المستنصرية
وتوفي في شعبان سنة إحدى وثمانين وستمائة
302 - الشيخ أحمد بن يوسف الشيباني موفق الدين أبو العباس الموصلي الكواشي
ولد بكواشة وهي قلعة من نواحي الموصل واشتغل في العلوم حتى بدع في القراءات والتفسير والعربية فكان منقطع
القرين ورعا وزهدا وصلاحا وتبتلا
وله كشف وكرامات وكانت وفاته في سنة اثنتين وثمانين وستمائة
وذكر في أسامي الكتب قرأ القرآن على والده وسمع الحديث من أبي الحسن السخاوي ثم رجع إلى بلده ولازم الإقراء والتصنيف وصنف التفسير الصغير والتفسير الكبير المسمى بالتبصرة ولخصه الشيخ محمد بن أحمد الشامي في مجلد واحد وسماه تلخيص التفسير
303 - أحمد بن محمد بن منصور الجذامي الإسكندراني ابن المنير المفسر العلامة
ناصر الدين أبو العباس
أحد الأئمة المتبحرين في العلوم من التفسير والفقه والأصلين والنظر والعربية والبلاغة والإنشاء
أخذ عن جماع منهم ابن الحاجب وكان الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول إن الديار المصرية تفتخر برجلين في طرفها ابن دقيق العيد بقوص
وابن المنير بالإسكندري
ومن تصانيفه التفسير للقرآن العظيم والانتصاف من الكشاف ذكر في أسامي الكتب أنه بين فيه ما تضمنه في الاعتزال وناقشه في الأعاريب أحسن فيها [55 ب] الجدال
انتهى
وصنف أسرار الأسرار ومناسبات تراجم البخاري ولد في سنة عشرين وستمائة وتوفي سنة ثلاث وثمانين وستمائة بالإسكندرية
304 - عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم العلامة نور الدين البصري العبدلياني
الحنبلي
ولي تدريس المستنصرية بعد ابن عكبر
وله تصانيف منها كتاب جامع العلوم في التفسير وشرح الخرقي والشافي في المذهب وله طريقة في الخلاف
توفي ليلة عيد الفطر سنة أربع وثمانين وستمائة
305 - عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي أبو الخير القاضي ناصر الدين
البيضاوي الشافعي
صاحب الوطالع والمصباح في أصول الدين ومختصر الكشاف في التفسير المسمى بأنوار التنزيل وأسرار التأويل وله شرح المصابيح في الحديث
كان إماما مبرزا نظارا صالحا متعبدا زاهدا
ولي قضاء القضاة بشيراز ودخل تبريز وناظر بها وصادف دخوله إليها مجلس درس قد عقد بها لبعض الفضلاء فجلس القاضي ناصر الدين في أخريات القوم بحيث لم يعلم به أحد فذكر المدرس نكتة زعم أن أحدا من الحاضرين لا يقدر على جوابها وطلب من القوم حلها والجواب عنها فإن لم يقدروا فالحل فقط وإن لم يقدروا فإعادتها فلما انتهى من ذكرها شرع القاضي ناصر الدين في الجواب فقال له [56 أ] لا أسمع حتى أعلم أنك فهمتها فخيره بين إعادتها بلفظها
أو معناها فبهت المدرس وقال أعدها بلفظها فأعادها ثم حلها وبين في تركيبه إياها خللا ثم أجاب عنها وقابلها في الحال بمثلها ودعى المدرس إلى حلها فتعذر عليه ذلك فأقامه الوزير من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله من أنت فأخبر أنه البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز فأكرمه وخلع في يومه ورده وقد قضى حاجته
وقال الصلاح الصفدي كانت وفاته في بلدة تبريز سنة خمس وثمانين وستمائة
كذا في طبقات السبكي
306 - أحمد بن ناصر بن طاهر العلامة برهان الدين الشريف الحسيني الحنفي
كان متفننا عالما زاهدا عابدا صنف تفسيرا في سبع مجلدات وكتابا في أصول الدين
وكانت وفاته في شهر شوال سنة ست وثمانين وستمائة
307 - محمد بن محمد أبو الفضل المعروف بالبرهان النسفي
ولد في سنة ستمائة تقريبا
ولخص تفسير الإمام فخر الدين الرازي وله مقدمة في الخلاف مشهورة وكتب في علم الكلام
وأجاز للبرزالي
قال الذهبي عن ابن الفوطي كان أوحد زمانه في الخلاف والفلسفة وكان زاهدا متورعا
توفي في سنة سبع وثمانين وستمائة
كذا في الجواهر المضية
308 - الشيخ عبد العزيز بن أحمد الحنفي الشهير بالدبيري
العالم الفاضل المفسر سعد الدين
صنف التفسير [65 ب] قد يعرف بتفسير الدبيري
وتوفي سنة ثلاث وتسعين وستمائة
309 - عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الديريني
الشيخ الزاهد الشافعي القدوة العارف صاحب الأحوال والكرامات والمصنفات والنظم الكثير نظم التنبيه والوجيز وغريب
القرآن وغير ذلك وله تفسير منظوم في مجلدين
قال أبو حيان كان متقشفا مخشوشنا به الناس
وكان الشيخ المذكور مترددا في الريف والنواحي من ديار مصر ليس له مستقر
وله كتاب طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب كتاب حسن في التصوف وكان يعرف علم الكلام
ولد في سنة اثني عشرة أو ثلاث عشرة وستمائة
وقد كانت وفاته في سنة أربع وتسعين وستمائة
من طبقات السبكي
310 - هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل القفطي الشافعي بهاء الدين
ولد في سنة ستمائة وقيل في أواخر المائة قبلها وتفقه وبرع في علوم كثيرة
صنف تفسيرا وكتبا كثيرة في علوم متعددة
وتوفي سنة سبع وتسعين وستمائة
وذكر في أسامي الكتب
توفي في آخر تأليفه ثم كمله تلميذه العالم الفاضل الحافظ محمد الشهير بالزكي
انتهى
311 - علي بن محمد الشهير بالفارسي
العالم الفاضل المفسر أبو الحسن ظهير الدين
صنف التفسير وكان معروفا بتفسير النعماني
[57 أ]
وتوفي سنة ثمان وتسعين وستمائة
من أسامي الكتب
312 - محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين العلامة جمال الدين أبو عبد الله
البلخي الأصل المقدسي الحنفي
المفسر المعروف بابن النقيب أحد الأئمة العلماء الزهاد كان عالما زاهدا عابدا متواضعا عديم التكلف صرف همته أكثر دهره
إلى التفسير
وتفسيره مشهور في نحو مائة مجلد
وسمع منه البرزالي وابن سامة والإمام الذهبي
كان مولده في سنة إحدى عشرة وستمائة وتوفي في محرم سنة ثمان وتسعين وستمائة
وكان يروي عن المحلي وحدث وقدم القاهرة ودرس بالعاشورية ثم تركها وأقام بسطح الجامع الأزهر
وذكره قطب الدين في تاريخه والإربلي في معجم شيوخه ثم إنه خرج من القاهرة قاصدا القدس في شهر المحرم سنة ثمان وتسعين فتوفي في القدس
ومن تفسيره نسخة كانت في جامع الحاكم في نحو ثمانين