181 - علي بن سهل بن العباس بن سهل أبو الحسن [31 أ] المفسر الشافعي
من أهل نيسابور قال ابن السمعاني كان إماما فاضلا زاهدا حسن السيرة ومرضي الطريقة جميل الأثر عارفا بالتفسير
قال وجمع كتابا في التفسير وجمع شيئا سماه زاد الحاضر والبادي وكتاب مكارم الأخلاق
توفي في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
من طبقات السبكي
182 - سلمان بن أبي طالب عبد الله بن محمد بن الفتى أبو عبد الله النهرواني
نزيل أصبهان كان إماما في اللغة ومن كبار أئمة العربية صنف تفسير القرآن وعلل القراءات والقانون في اللغة وشرح الإيضاح لأبي علي الفارسي وله شعر جيد قرأ الأدب
على الثمانيني وابن برهان وسمع من أبي طالب بن غيلان وأبي الطيب الطبري وروى عنه السلفي وغيره
توفي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة
183 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو طاهر السلماسي
الواعظ كان علامة في الأدب والتفسير والحديث ومعرفة الأسانيد والمتون وواحد عصره في علم الوعظ والتذكير أدرك جماعة من الأئمة وكان من الورع والصدق بمكان
روى عن أبي القاسم بن عليك النيسابوري وعنه هبة الله بن
السقطي
وكان ماهرا ومؤلفا في التفسير
ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وقد كانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ست وتسعين وأربعمائة
184 - أحمد بن يوسف بن أصبغ أبو عمر الطليطلي
كان ماهرا في التفسير والحديث والفرائض رحل إلى المشرق وحج وولي قضاء طليطلة وكان مفسرا للقرآن الكريم
وكانت وفاته في شهر شعبان سنة تسع وتسعين وأربعمائة
فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ الذين كانوا في المائة الخامسة
185 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الواحد بن محمد الفارسي
أبو محمد الفامي الشيرازي
من أهل شيراز قدم بغداد وكان أفقه أهل زمانه وأفضلهم في الشافعية
وله كتاب الآحاد وقيل إنه صنف سبعين تأليفا وإنه ألف تفسيرا ضمنه مائة ألف بيت من الشواهد وصنف تاريخ الفقهاء
توفي بشيراز في رمضان سنة خمسمائة
من طبقات السبكي
186 - حسن بن الفتح بن حمزة بن الفتح أبو القاسم الهمذاني
قال السلفي كان من أهل الفضل والتقدم في الفرائض والتفسير والآداب واللغة والمعاني والبيان والكلام استوطن بغداد في آخر عمره وله تفسير حسن وشعر رائق صحب أبا إسحاق الشيرازي وتفقه عليه
وقال ابن الصلاح رأيت مجلدين من تفسيره واسمه كتاب البديع في البيان عن غوامض القرآن فوجدته ذا عناية بالعربية والكلام ضعيف الفقه
وتوفي بعد الخمسمائة
187 - الشيخ محمود بن حمزة بن نصر الشهير بالكرماني الشافعي المصري
العالم الفاضل المحقق العلامة برهان الدين أبو القاسم
[32 أ] صنف البرهان في توجيه متشابه القرآن وما فيه من الحجة والبيان
ذكر فيه الآيات المتشابهات التي وقع تكرارها في القرآن العظيم وسببها وفائدتها وحكمتها وذكر فيه لب التفاسير وصنف الغرائب والعجائب في تفسير القرآن الكريم وذكر فيه أن الناس يرغبون في غرائب تفسير القرآن وعجائب تأويله وقد سأله في ذلك جم غفير فأجاب سؤالهم لرغبتهم في ذلك ولما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه) وأوجز المؤلف المذكور في العبارة ولم يتعرض لتفسير الآيات الظاهرة المعاني على الوجوه المعروفة فإن ذلك كله موجود في الكتاب الموسوم بلباب التفاسير وصنف لباب التأويل في مجلدين
وكانت وفاته بعد الخمسمائة
من أسامي الكتب
188 - الشيخ عبد الوهاب بن محمد الشيرازي
العالم الفاضل المحقق صنف التفسير يعرف بتفسير الشيرازي
قال الحافظ السهيلي سمعت ما فيه من الشواهد فوجدته استشهد بخمسمائة شاهد تأكيدا للفصاحة التنزيلية من شواهد العرب وسماه فتح المنان
وكانت وفاته في حدود خمسمائة
من أسامي الكتب
189 - يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني أبو
زكريا ابن الخطيب التبريزي
كان إماما في النحو واللغة والآداب وذكره شائع في البلاد ومن مصنفاته شرح القصائد العشر وتفسير القرآن وبعض [32 أ] شروح في الأدبيات وله تهذيب غريب الحديث وكتاب في إعراب القرآن وسماه الملخص في أربع مجلدات وشروحه لكتاب الحماسة
انتهى
وكانت ولادته سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ووفاته في جمادي الأولى بالمفاجأة سنة اثنتين وخمسمائة
190 - محمد بن محمد بن أحمد أبو حامد الغزالي حجة الإسلام زين الدين الطوسي
الشافعي
لم يكن في الآخرين مثله قد ولد في سنة خمسين وأربعمائة واشتغل بطوس ثم قدم نيسابور واختلف إلى درس إمام الحرمين وجد في الاشتغال وصار من الأعيان وصنف الكتب ولم يزل ملازما إلى أن توفي إمام الحرمين ثم لقي نظام الملك ودرس في النظامية ببغداد سنة أربع وثمانين وأربعمائة ثم قصد طريق الزهد وحج ورجع إلى الشام وأقام بدمشق وانتقل إلى بيت المقدس ثم إلى مصر وأقام بالإسكندرية ثم عاد إلى وطنه
وصنف الكتب يقال صنف تسعمائة وتسعا وتسعين تصنيفا منها ياقوت التأويل في تفسير القرآن أربعين مجلدا ثم عاد إلى نيسابور ودرس بالنظامية في مدينة نيسابور
ثم عاد إلى وطنه واتخذ خانقاها للصوفية ومدرسة للمتعلمين ووزع أوقاته لقراءة القرآن ومجالسة أهل القلوب ومذاكرة العلوم إلى أن مات يوم الأثنين رابع جمادي الآخرة سنة خمس وخمسمائة بطبران بفتح الباء بلدة بطوس هي ناحية من خراسان
كذا في تاريخ [33 أ] مرآة الجنان لليافعي وأكتفي بذكر مصنفاته في علوم القرآن
وفي أسامي الكتب صنف كتاب الذهب الإبريز في خواص القرآن العظيم وهو مؤلف نافع جليل أوله الحمد لله الموصوف بصفات الكمال وصنف جواهر القرآن ذكر فيه فضائل القرآن العظيم وهو كتاب شريف أيضا جليل القدر والشأن ومعتبرا
انتهى
191 - عبيد الله بن إبراهيم بن أبي بكر الإمام أبو بكر النيسابوري التفتازاني
قال ابن السمعاني كان إماما متفننا محدثا مفسرا واعظا مشتغلا بالعبادة يتولى الحرث والحصاد بنفسه ويأكل من كده
كان مؤلفا في التفسير
سمع نصر الله الخشنامي وإسماعيل
ابن عبد الغافر وصاعد بن سيار الحافظ وروى عنه عبد الرحيم بن السمعاني وأبوه
وكانت وفاته في حدود سنة خمس وخمسمائة
192 - محمود بن أحمد بن الفرج الإمام أبو المحامد السمرقندي السغدي الساغرجي
أحد الأعلام قال ابن السمعاني إمام بارع مبرز في أنواع الفضل والتفسير والحديث والأصول والمتفق والمفترق والوعظ
حسن السيرة كثير الخير والعبادة قرأت عليه تنبيه الغافلين بروايته عن أبي إبراهيم إسحاق بن محمد النوحي عن سبط الترمذي عن مؤلفه
وكانت وفاته في حدود سنة خمس وخمسمائة
193 - سلمان بن ناصر بن عمران أبو القاسم الأنصاري النيسابوري
الفقيه الصوفي صاحب إمام الحرمين كان بارعا في الأصول والتفسير
وشرح الإرشاد لشيخه وخدم أبا القاسم [33 ب] القشيري مدة
وكان صالحا زاهدا إماما عابدا عارفا من أفراد الأئمة ومن كبار المصنفين في التفاسير
سمع الحديث من عبد الغافر الفارسي وكريمة المروزية وجماعة
روى عنه ابن السمعاني إجازة
توفي سنة إحدى عشرة وخمسمائة
194 - عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن أبو نصر القشيري
النيسابوري
قال عبد الغافر هو إمام الأئمة وحبر الأمة وبحر العلوم رباه والده واعتنى به حتى برع في النظم والنثر واستوفى الحظ الأوفى من علم التفسير والتأليف فيه والأصول ثم لازم إمام الحرمين حتى أحكم عليه المذهب والخلاف والأصول
وسمع الحديث من أبيه وأبي عثمان الصابوني وابن النقور وأبي القاسم الزنجاني وجماعة وحدث بالكثير
روى عنه سبطه أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار وأبو الفتوح الطائي
وبالإجازة بن عساكر وابن السمعاني
ومن العجائب أنه اعتقل لسانه في آخر عمره عن الكلام إلا عن الذكر فكان يتكلم بآي القرآن
وكانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة أربع عشرة وخمسمائة
195 - محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن هبيرة أبو الرضى النسفي ثم
البغدادي
كان صالحا فاضلا خبيرا ومؤلفا بالتفسير والنحو والأدب حدث عن طراد وابن البطر روى عنه أبو محمد بن الخشاب النحوي وغيره
وتوفي في شهر المحرم سنة عشر وخمسمائة
[34 أ] ذكره ابن النجار
196 - عبد الله بن طلحة بن محمد أبو بكر اليابري
نزيل أشبيلية كان ذا معرفة بالفقه والأصول والنحو والتفسير والتأليف فيه
روى عن أبي الوليد الباجي وغيره واستوطن مصر مدة ثم حج وتوفي بمكة سنة ست عشرة وخمسمائة
197 - الحسين بن مسعود بن محمد العلامة أبو محمد البغوي الفقيه الشافعي
يعرف بابن الفراء ويلقب بمحيي السنة وركن الدين
كان إماما في التفسير والحديث والفقه تفقه على القاضي حسين
وسمع الحديث منه وأبي عمر عبد الواحد المليحي وأبي الحسن الداوودي وطائفة
روى عنه أبو منصور وأبو الفتوح الطائي وجماعة آخرهم أبو المكارم فضل الله بن محمد النوقاني روى عنه بالإجازة وبقي إلى سنة ستمائة وأجاز للفخر علي بن البخاري
وله من التصانيف معالم التنزيل في التفسير وهو التفسير المشهور بتفسير البغوي وشرح السنة والمصابيح والجمع بين الصحيحين والتهذيب في الفقه
وقد بورك له في تصانيفه ورزق فيها القبول لحسن نيته
وكان لا يلقي الدرس إلا على طهارة وكان قانعا ورعا يأكل الخبز وحده ثم عذل