تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

388 - الشيخ شهاب الدين السيواسي ثم الأياثلوغي

كان عبدا لبعض من أهالي سيواس فتعلم في صغره مباني العلوم

وله تفسير القرآن العظيم المسمى بعيون التفاسير وهو المشهور بين الناس بتفسير الشيخ وله رسالته في طريقة الصوفية سماها رسالة النجاة من شر الصفات من يتصفحها يشهد له بأن له قدما في التصوف

وكانت وفاته في سنة ثلاث وثمانمائة

[69 ب]

ودفن بأياثلوغ قبره مشهور يزار ويتبرك به

389 - الشيخ يوسف بن الحسن التبريزي

العالم الفاضل

قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف

وكانت وفاته سنة أربع وثمانمائة

من أسامي الكتب

390 - عمر بن رسلان بن نصير بن الصالح الكناني الشافعي البلقيني

شيخ الإسلام إمام العصر سراج الدين أبو حفص مجتهد عصره وعالم المائة الثامنة

ولد في سنة أربع وعشرين وسبعمائة

وله تصانيف في الفقه والحديث والتفسير ومنها حواش الروضة وشرح البخاري وشرح الترمذي وحواش على تفسير الكشاف وذكر في أسامي الكتب وهي تأليف على أسلوب غير الأساليب المذكورة وقد يوجد في ثلاث مجلدات وسماها كشف الكشاف

انتهى

وكانت وفاته في سنة خمس وثمانمائة

391 - عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن أبو الفضل الكردي الرازياني الأصل

المهراني المصري الشافعي يعرف بابن العراقي

انتسب بالعراق العرب قام سلفه ببلدة من أعمال أربل يقال لها رازيان إلى أن تحول والده لمصر وهو صغير مع بعض أقربائه فاختص بالشيخ الشريف تقي الدين وذلك في سنة خمس وعشرين وسبعمائة

كان بارعا في العلوم وصنف كتبا كثيرة منها الألفية في علوم الحديث وفي السيرة النبوية وصنف في تفسير غريب القرآن وغيرها

وتوفي في شهر شعبان سنة ست وثمانمائة بالقاهرة

[70 أ]

ودفن بتربتهم خارج باب البزقية وكانت جنازته مشهودة وقدم للصلاة عليه الشيخ شهاب الدين الذهبي

392 - الشيخ عبد الكريم الجيلي

الفاضل المحقق المفسر

صنف الكهف والرقيم في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم وهو مؤلف مشهور وذكر فيه أن شرف الدين الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي شيخه اجتمع في سنة تسع وثمانمائة مع الفقيه العالم الرباني ذي الفهم الثاقب عماد الدين الصمداني الشيخ يحيى ابن الشيخ أبي القاسم التونسي المغربي سبط الحسين في مسجد فتكلما في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم فجمع قولهما وأضاف إليه بعض الفوائد وألف هذا المؤلف الشريف الشهير

من أسامي الكتب

393 - علي الجرجاني الإسترابادي أبو الحسن السيد الشريف

عالم نحرير قد جاوز قصب السبق في التحرير

ومصنفاته كثيرة منها حاشية على أول تفسير الكشاف وعليها حاشية العالم

الفاضل علاء الدين علي الطوسي سيجىء ذكره وعليهما أيضا حاشية العالم الفاضل المولى حسن جلبي ابن محمد شاه الكاتب

من أسامي الكتب وله التفسير للقرآن العظيم علقه على تعليقات المولى المحقق والمدقق سعد الدين التفتازاني ورد فيها عليه في أكثر المواضع والحاشية على المطول وعلى شرح المطالع والحاشية على شرح الشمسية والحاشية على شرح مختصر ابن الحاجب وشرح المواقف في الكلام

وآخر مصنفاته شرح مختصر السراجي في الفرائض صنفها في بلدة سمرقند

وولد في بلدة جرجان سنة أربعين وسبعمائة [70 ب] وتوفي ببلدة شيراز سنة عشر وثمانمائة

394 - أحمد بن محمد بن عماد بن علي الشهاب أبو العباس القرافي المصري ثم القدسي

الشافعي

والد المحب محمد ويعرف بابن الهائم

ولد في سنة ست وخمسين وسبعمائة

كما جزم به الفاسي وابن موسى وغيرهما

ومصنفاته كثيرة مذكورة في طبقات الضوء اللامع منها التبيان في تفسير غريب القرآن وقطعة جيدة في التفسير إلى قوله ﴿فأزلهما الشيطان عنها﴾ البقرة 36 وغيرها في أنواع الفنون

وتوفي في شهر جمادي الآخرة أو في شهر رجب سنة خمس عشرة وثمانمائة

من الطبقات المذكورة

395 - محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروز آبادي أبو الطاهر مجد

الدين

صاحب القاموس

ولد في سنة تسع وعشرين وسبعمائة

ومن تصانيفه القاموس المحيط في اللغة وفتح الباري شرح البخاري وله بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز في التفسير مجلدين وهو مما يحتاجه المفسرون أشد الاحتياج وفسر الفاتحة في مجلد كبير والدر النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم وكورة الخلاص في تفسير سورة الإخلاص وله

تنوير المقباس على تفسير ابن عباس في أربعة أسفار ضخام وهو تفسير جليل القدر والشأن جله قول ابن عباس [71 أ] وجمع فيه لب تفاسير كثيرة وله التيسير في التفسير والحاشية على تفسير الكشاف وهي على خطبته وسماها درة الخشاف لحل خطبة الكشاف وهي حاشية لطيفة نافعة ومصنفاته عديدة كثيرة

وكانت وفاته سنة ست عشرة وثمانمائة ودفن بتربة الشيخ إسماعيل الجبرتي

كذا في أسامي الكتب

396 - علي بن حسام الدين محمد الشهير بابن الحاج باشا الخواجة القونوي

العالم الفاضل التقي علاء الدين المفسر

صنف مجمع الأنوار وجامع الأسرار في التفسير وهو مؤلف في مجلدين متوسط الحجم وهو تفسير متوسط الحال

وكانت وفاته في سنة سبع عشرة وثمانمائة

من أسامي الكتب

397 - الشيخ محمد بن محمود المغلوي الشهير بالوفائي العالم الفاضل المحقق

قد فسر آية الكرسي في سفر

وكانت وفاته في سنة عشرين وثمانمائة

من أسامي الكتب

398 - أحمد بن عبد الرحيم العالم الفاضل أبو زرعة الشيخ ولي الدين العراقي

صنف مبهمات الحديث وبين فيه الأسماء المبهمة الواقعة في متن الحديث والأسانيد وصنف الحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية كبيرة الحجم لخص فيها حاشية ابن المنير المذكور آنفا والعلم العراقي وأبي حيان وحاشية الحلبي والسفاقسي مع إضافة زيادة وإيراد أحاديث شريفة وشرح خطبة الكشاف

وكانت وفاته في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة

[71 ب]

من أسامي الكتب

399 - محمد بن محمد الأزنيقي

العالم الفاضل كان مفسرا

وقد صنف التفسير قد يعرف بتفسير الأزنيقي وهو في أربعة أسفار

وكانت وفاته في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة

من أسامي الكتب

400 - الشيخ عثمان بن الحسن الشهير بابن الناجي الخليل

القاطن بمحروسة حلب العالم الفاضل المفسر

صنف ياقوتة الصراط رسالة في مؤلف لطيف في التفسير

وكانت وفاته في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة

من أسامي الكتب

401 - الشيخ محمد بن محمود الشهير بابن سماويه الإسرائيلي

العالم الفاضل المحقق المفسر

صنف التفسير قد يعرف بتفسير الإسرائيلي وهو في سفر واحد ضخم

وكانت وفاته في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة

وله حواش اشتهر اسمها بالشقائق

من أسامي الكتب

402 - محمد بن محمد العراقي الشهير بابن ظفر

العالم الفاضل المحقق المفسر شمس الدين

صنف التفسير قد اشتهر اسمه بتفسير ابن ظفر

وكانت وفاته في سنة أربع وعشرين وثمانمائة بمدينة البصرة

من أسامي الكتب

403 - أحمد بن محمد الشهير بابن الكمال الحنفي

العالم الفاضل المدقق الشيخ أبو العباس المفسر

قد صنف البرهان في أسرار القرآن

وكانت وفاته في سنة أربع وعشرين وثمانمائة

[72 أ]

من أسامي الكتب

404 - علي بن يعقوب الصديقي المصري

العالم الفاضل المحقق الشيخ نور الدين أبو الحسن

فسر سورة الفاتحة الشريفة

وكانت وفاته في سنة أربع وعشرين وثمانمائة

من أسامي الكتب

405 - محمد بن حمزة شمس الدين الفناري المولى أبو الكمالات

كان عالما فاضلا في جميع العلوم

ولد في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة من علماء الروم

أخذ العلم عن علاء الدين الأسود والشيخ جمال الدين الأقسرائي

صنف التفسير على سورة الفاتحة على كمال الإيجاز والإتقان ومؤلفاته كثيرة مذكورة في الشقائق

وكانت وفاته في سنة سبع وعشرين وثمانمائة

406 - عبد الله بن محمد الشهير بالأسدي الحنفي

العالم الفاضل المدقق نجم الدين الشيخ أبو بكر

قد صنف بحر الحقائق والمعاني في تفسير السبع المثاني

وكانت وفاته في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة

من أسامي الكتب

407 - الشيخ عبد الصمد ابن الشيخ عبد الله الشهير بابن الأنباري المصري الأزهري

قد شرح أبيات تفسير الكشاف وهي نحو ألف بيت غير الشواهد

ذكر أنه سأله في ذلك من لا يسعه مخالفته من الكبراء فأجابه إلى ذلك

وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين وثمانمائة

من أسامي الكتب

408 - حسين بن إبراهيم الشهير بابن الغواص السنجري

العالم الفاضل الكامل أبو منصور

[72 ب]

قد صنف عيون التفاسير بحذف التكارير وهو مؤلف جليل قال لما رأيت التفاسير للعلماء الأعلام كثيرة لكن فيها ما هو مطول مكلل وفيها ما هو مختصر معلل يصعب على جل الطلبة درسه وقراءته سلكت في ذلك طريق الاقتصاد فجاء كتابي هذا بحمد الله تعالى قريبا من التناول شافيا وافيا ميسرا لفهم كل طالب

وكانت وفاته في سنة تسع وعشرين وثمانمائة

من أسامي الكتب

409 - قاسم بن سعيد بن محمد العقباني التلمساني المغربي المالكي

يدعى أبا قاسم ولد في سنة ثمان وستين وسبعمائة

كان عالما ومصنفا وله تصنيف في أصول الدين وتفسير لسورة الأنعام والفتح وغيرهما وقدم القاهرة

وقد كانت وفاته في سنة ثلاثين وثمانمائة

من طبقات الضوء اللامع

410 - محمد بن الطاهر بن كبير القضاة الشمس ابن يونس الشافعي

برح في الفقه والتفسير وغيرهما وصنف في التفسير كتابا في مجلدين وولي قضاء الموصل

وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

ذكره المقريزي في عقوده

من طبقات الضوء اللامع

411 - محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري يكنى بأبي الخير

كان حافظا قارئا محدثا وماهرا في المعاني والبيان والتفسير

ألف شرح المصابيح في ثلاثة أسفار وألف في التفسير والحديث

والفقه وكتاب النشر في القراءات العشر في مجلدين [73 أ] ومختصره التقريب وتحبير التيسير في القراءات العشر وطبقات القراء وتاريخهم الكبرى والصغرى والجوهرة في النحو

وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة

412 - محمد بن علي الشهير بالجذامي

العالم الفاضل المحقق

قد فسر سورة الفاتحة الشريفة في مجلد لطيف وذكر أنه ينبغي لمن أراد الاشتغال بعلم تفسير آية لا بد له من معرفة موضوعه واستمداده وفائدته وحقيقته ومهد بهذه الأربع في أربعة أبواب ثم شرع في المقصود

وكانت وفاته في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

من أسامي الكتب

عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح أبو الفضل ابن السراج أبي حفص عمر البلقيني الأصل القاهري سبط البهاء ابن عقيل

ولد في خامس عشرين رمضان في سنة ثلاث وستين وسبعمائة نشأ في كنف أبيه

وقال أخوه علم الدين في ترجمته له كان إماما ذكيا نحويا أصوليا مفسرا حافظا فصيحا بليغا جهوري الصوت عارفا بالفقه ودقائقه مستحضرا لفروع مذهبه مستقيم الذهن جيد التصور مليح الشكل سليما دينا عفيفا حلو المحاضرة

وتصانيفه كثيرة منها تفسيره لم يكمل وثلث على المنهاج لم يكمل وآخرين على الحاوي الصغير ومعرفة الكبائر والصغائر ولخص نص النبوة وعلوم القرآن وحواش على الروضة أفردها أخوه في مجلدين وغيرها

وكانت وفاته في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة

كذا ذكر في الضوء اللامع

طبقات المفسرين · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات المفسرينص ٣٢٢