130 - محمد بن الحسن أبو بكر
المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني بلغت مصنفاته في أصول الدين والفقه والمعاني للقرآن قريبا من مائة مصنف
ذكره الخطيب وغيره وكان مؤلفا في التفسير
توفي سنة ست وأربعمائة
كذا في الجواهر المضية
131 - محمد بن الطاهر الشريف الرضي أبو الحسن ذو المناقب المعروف بالموسوي
ذكر أبو الفتح بن جني في بعض مجاميعه أن المذكور أحضر إلى ابن السيرافي النحوي وهو طفل جدا لم يبلغ عمره عشر سنين فلقنه النحو وقعد معه في الحلقة فذاكره بشىء من الإعراب على عادة التعليم فقال له إذا قلنا رأيت عمر فما علامة النصب
في عمر فقال له الرضي بغض علي فعجب السيرافي والحاضرون من حدة خاطره
وذكر أنه تلقن القرآن بعد أن دخل في السن فحفظه في مدة يسيرة
وصنف كتابا في مجازات القرآن
وكانت ولادته سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ببغداد
وتوفي في داره بخط مسجد الأنباريين
كذا في وفيات ابن خلكان
132 - هبة الله بن سلامة أبو القاسم البغدادي الضرير
المفسر كان من أحفظ الناس لتفسير القرآن وله حلقة بجامع المنصور وكان مؤلفا في التفسير وله كتاب الناسخ والمنسوخ
وروى عن أبي بكر القطيعي وعنه ابن بنته [21 أ] رزق الله التميمي
وكانت وفاة في شهر رجب سنة عشر وأربعمائة
133 - أحمد بن موسى الأصبهاني
العالم الفاضل الحافظ المعروف بابن مردويه
صنف التفسير وقد يعرف بتفسير ابن مردويه
وكانت وفاته في سنة عشر وأربعمائة
من أسامي الكتب
134 - محمد بن الحسين بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي
سبط الشيخ نجيد السلمي وهو أزدي الأب كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان صنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا وغير ذلك
سمع من جده لأمه وأبي العباس الأصم والحافظ أبي علي
النيسابوري وأبي بكر الصبغي وأبي بكر القطيعي وجماعة
وحدث أكثر من أربعين سنة إملاء وقراءة
وروى عنه الحاكم والبيهقي وأبو القاسم القشيري وأبو صالح المؤذن وخلائق
وزادت تصانيفه على المائة وكان وافر الجلالة وتفسيره حقائق القرآن في التأويل
وكان مولده في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة وقيل غير ذلك
وتوفي في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
135 - عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن أبو المطرف الأنصاري القنازعي القرطبي
كان عالما عاملا فقيها حافظا عالما بالتفسير والأحكام بصيرا بالحديث حافظا للرأي ورعا زاهدا متقشفا قانعا باليسير مجاب الدعوة وله معرفة باللغة والأدب
سمع ببلده
ورحل فحج فسمع بمصر من الحسن بن رشيق وغيره
وأخذ عن ابن أبي زيد جملة من تآليفه
وأقبل على نشر العلم [21 ب] وإقراء القرآن وصنف شرح الموطأ ومختصر تفسير القرآن لابن سلام وكتبا في الشروط
وعرض عليه السلطان الشوري فامتنع
وروى عنه ابن عتاب وابن عبد البر
كان مولده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
ووفاته في رجب سنة ثلاث عشرة وأربعمائة والقنازعي نسبة إلى ضيعته
136 - محمد بن علي بن ممويه أبو بكر الأصبهاني الواعظ المفسر المعروف بالحمال
كان ملك العلماء في وقته بأصبهان كان مؤلفا في التفسير
وكانت وفاته سنة أربع عشرة وأربعمائة
137 - عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل القاضي أبو الحسن
الهمداني الأسداباذي
شيخ المعتزلة وصاحب التصانيف منها تفسيره عاش دهرا طويلا وسار ذكره وكان فقيها شافعي المذهب
سمع أبا الحسن بن سلمة القطان وعبد الله بن جعفر بن فارس وجماعة
وروى عنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي والحسين ابن علي الصيمري الفقيه وأبو محمد عبد السلام القزويني المفسر المعتزلي وآخرون
ولي قضاء الري وأعمالها ورحلت إليه الطلبة
وكانت وفاته في ذي القعدة سنة خمس عشرة
وأربعمائة قال البيضاوي في طبقاته رأيت تفسيره لطيف الحجم
138 - محمد بن الفضل أبو بكر المفسر
توفي في سلخ سنة ثلاث عشرة وأربعمائة كذا ذكره الذهبي ثم قال بعد ذلك محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح أبو بكر البلخي المفسر المعروف بالرواس صنف التفسير الكبير وروى عن أحمد محمد بن نافع [22 أ] ومحمد بن علي بن عنبسة روى عنه علي بن محمد بن حيدر وغيره وكانت وفاته سنة خمس عشرة أو ست عشرة وأربعمائة
139 - منصور بن الحسين بن محمد بن أحمد بن أحمد أبو نصر النيسابوري
المفسر روى عن أبي العباس الأصم وعنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري وعبد الواحد القشيري
كان مولده
سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ووفاته في ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة
140 - أحمد بن محمد بن إبراهيم أو إسحاق النيسابوري الثعلبي
صاحب التفسير المشهور والعرائس في قصص الأنبياء كان أوحد زمانه في علم القرآن عالما بارعا في العربية حافظا موثقا
روى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة وأبي محمد المخلدي وجماعة وأخذ عنه الواحدي
وله كتاب ربيع المذكرين
وكانت وفاته في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة
كذا في وفيات ابن خلكان
141 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى بن يحيى أبو عمر المعافري الأندلسي
الطلمنكي
نزيل قرطبة
كان حبرا في علوم القرآن قراءاته وإعرابه وناسخه ومنسوخه وأحكامه ومعانيه
ذا عناية تامة بالأثر ومعرفة الرجال حافظا للسنن عارفا بأصول الديانات عالي الإسناد شديدا في ذات الله تعالى قامعا لأهل الأهواء والبدع
أخذ القراءة عن ابن غلبون وأخذ بمصر عن أبي بكر الأدفوي وأبي القاسم الجوهري وبأفريقية عن ابن أبي زيد
روى عنه ابن عبد البر وابن حزم [22 ب] وطائفة وانتفع به الناس
كان مولده في سنة أربعين وثلاثمائة
وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربعمائة
142 - عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي
الإمام الكبير الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي إمام عظيم القدر جليل المحل كثير العلم
وقال عبد الغافر الفارسي هو الأستاذ الإمام الكامل ذو الفنون الفقيه الأصولي الأديب الشاعر النحوي الماهر في علم الحساب العارف بالعروض ورد نيسابور مع أبيه أبي عبد الله طاهر وكان ذا مال وثروة ومروءة وأنفقه على أهل العلم والحديث صنف في العلوم ودرس سبعة عشر
نوعا من العلوم
وكان قد درس على الأستاذ أبي إسحاق
وأقعد بعده للإملاء مكانه وأملى سنين
ومن تصانيفه كتاب التفسير وكتاب فضائح المعتزلة وكتاب التحصيل في أصول الفقه وكتاب نفي خلق القرآن
توفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة
من طبقات السبكي
143 - إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الحيري النيسابوري الضرير
المفسر المقرىء أحد أئمة المسلمين والعلماء العاملين وله التصانيف المشهورة في تفسير القرآن والقراءات والحديث والوعظ رحل في طلب الحديث كثيرا وسمع من زاهر السرخسي وأبي الحسين الخفاف
ومحمد بن مكي الكشميهني
وروى عنه الخطيب أبو بكر
وكان مفيدا نفاعا للخلق مباركا في علمه
وله تفسير مشهور
وكان مولده في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ووفاته في سنة ثلاثين وأربعمائة
144 - علي بن إبراهيم بن سعيد أبو الحسن الحوفي ثم [23 أ] المصري
النحوي الأوحد وله التفسير المسمى بالبرهان في تفسير القرآن كتب في بعض المواضع هكذا وهو تفسير جيد في أربعة أسفار ضخام وأعرب فيه ما يحتاج إلى إعراب وكتاب إعراب القرآن في عشر مجلدات
وكتبا أخر
أخذ عن الأدفوي وأخذ عنه خلق كثير من المصريين
وكانت وفاته سنة ثلاثين وأربعمائة
كذا في وفيات الأعيان لابن خلكان وأسامي الكتب
145 - الشيخ أحمد بن محمد الشهير بابن الخضر العمري الكازروني
العالم الفاضل المحقق صنف التفسير المسى بالصراط المستقيم وهو تفسير لطيف كتفسير الجلالين وجيز اللفظ غزير المعنى فسر أكثره بمضمون الأحاديث الشريفة وهو مرغوب الفضلاء واشتهر اسمه ببغية الأبرار وبمطالع الأنوار
توفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
من أسامي الكتب
146 - أحمد بن عمار المهدوي
العالم الفاضل صنف التفصيل الجامع لعلوم التنزيل وهو
تفسير بالقول من أكبر التفاسير وأشرفها جليل القدر والشأن في علم التفسير
أولا فسر النظم الكريم بما ورد في أصح الأقوال المتضمنة للآثار الشريفة ثم بعد ذلك أعرب ما ينبغي إعرابه وذكر أوجه القراءات وما ينبغي لكل وجه من أوجهها في الإعراب
وتوفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة
قال الحافظ السيوطي وقد اختصره أبو حفص الشيخ عمر بن أحمد الأندلسي وسماه عين الأعيان وكان ذلك في سنة أربع وستين وسبعمائة
من أسامي الكتب
147 - محمد بن أحمد الضرير الشهير بابن الحريري النيسابوري
العالم الفاضل المحقق العلامة أبو عبد الله [23 ب] صنف الكفاية في تفسير القرآن العظيم
وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
من أسامي الكتب
148 - أبو ذر الهروي الأنصاري
الفقيه المالكي نزل مكة
روى الصحيح عن ثلاثة من أصحاب الفريري وجمع لنفسه معجما وعاش ثمانية وسبعين سنة
وكان ثقة ومتقنا دينا عابدا حافظا بصيرا بالفقه والأصول
أخذ علم الكلام عن الباقلاني
وصنف مستخرجا على الصحيحين
وكان شيخ الحرم في عصره ثم تزوج بالسراة وبقي يحج في كل عام ويرجع وتوفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة
من تاريخ مرآة الجنان
وذكر في الجواهر المضيئة أنه إمام في التفسير وله التفسير وأفتى فيمن قال يا رب جمعت علي العقوبات سخطا يكفر ذكره في القنية
وذكر في تفسيره الكلاب ثلاث كلب يضر وهو الذي أمرنا بقتله وكلب ينفع ولا يضر يجوز بيعه
وإمساكه وكلب لا ينفع ولا يضر فلا يتعرض له
ويعرف بالقاضي أبو ذر
انتهى
149 - مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي المقرىء أبو محمد
أصله من القيروان وانتقل إلى الأندلس وسكن قرطبة
وهو من أهل التبحر في علوم القرآءات والعربية حسن الفهم والخلق جيد الدين والعقل كثير التآليف في علم القرآن فمنها الهداية إلى بلوغ النهاية في معاني القرآن الكريم وتفسيره وأنواع علومه وهو سبعون جزءا ومنتهى الحجة لأبي علي الفارسي ثلاثون جزءا والموجز في القراءات جزءان وكتاب التبصرة في القراءات خمسة أجزاء وهو من أشهر تآليفه وكتاب المأثور عن مالك في أحكام القرآن وتفسيره عشرة أجزاء [24 أ]
وكتاب الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه في ثلاث مجلدات وكتاب الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه وكتاب الزاهي في اللمع الدالة على مستعملات الإعراب وكتاب الإبانة عن معاني القرآن ومصنفاته كثيرة وتوفي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
ودفن بالربض
150 - عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الشيخ أبو محمد
الجويني والد إمام الحرمين
كان إماما فقيها بارعا نحويا مفسرا أديبا تفقه على أبي الطيب الصعلوكي وأبي بكر القفال وقعد للتدريس والفتوى وكان مجتهدا في العبادة ومهيبا بين التلامذة
صنف التبصرة في الفقه والتذكرة والتفسير الكبير المشتمل على
عشرة أنواع في تفسير كل آية والتعليق
سمع من أبي الحسين ابن بشران وجماعة
وروى عنه ابنه إمام الحرمين وغيره
توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة
كذا في تاريخ مرآة الجنان
(5) أحمد بن محمد بن أحمد بن برد الأندلسي
قال الحميدي مليح الشعر وبليغ الكتابة من أهل بيت أدب ورياسة وله كتب في علم القرآن منها كتاب التحصيل في تفسير القرآن وكتاب التفصيل في تفسير القرآن أيضا وله رسالة في المفاخرة بين السيف والقلم وهو أول من سبق إلى القول في ذلك بالأندلس رأيته بالمرية بعد الأربعين وأربعمائة زائرا لأبي محمد علي بن أحمد غير مرة