فصل في ذكر المفسرين من الأئمة والمشايخ في المائة التاسعة
471 - الشيخ محمد بن السيد المقدسي العالم الفاضل كمال الدين الشهير بابن أبي
شريف
قد صنف الحاشية وعلقها على تفسير البيضاوي
وكانت وفاته في سنة تسعمائة
من أسامي الكتب
472 - محمد محي الدين
العالم الفاضل الكامل الشهير بابن الخطيب المشهور في جميع العلوم
ومن مصنفاته حواش على التجريد والحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية محررة جيدة أولها إن أحق ما يوشح به صدور الكلام حمد ذي الجلال والإنعام
وأهداها إلى السلطان بايزيد خان وهي حاشية مشهورة بنور الأنوار صغيرة الحجم كثيرة الفوائد
وكانت وفاته سنة إحدى وتسعمائة بمدينة دمشق الشام
473 - محمد بن إبراهيم بن حسن المولى محي الدين النيكساري
كان عالما بالعربية والعلوم الشرعية والمعقولات وكان عارفا بعلوم الرياضة
وله تفسير القرآن في تفسير سورة [83 أ] الدخان وأهداه إلى السلطان بايزيد خان واستحسنه علماء عصره وذكر في أسامي الكتب وهو في سفر لطيف سماه الشقائق قال الشهاب الحافظ هو تأليف يدل على أن صاحبه آية كبرى في علم تفسير
انتهى وكتب على حواشي تفسير البيضاوي
وكانت وفاته بمدينة القسطنطينية في سنة إحدى وتسعمائة ودفن في قرب الشيخ ابن الوفا
وتفصيل مناقبه في الشقائق
474 - نعمة الله بن أبي الفضل محمود النخجواني العالم الفاضل الشهير بابن علوان
الرومي
المتوطن بأقشهر
قد صنف فواتح المقيسات الإلهية مؤلف جليل القدر والشأن في علوم التفسير وكان من الفضلاء المتورعين ذكر صاحب الشقائق أنه كتبه من غير مراجعته للتفاسير وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن إدراكه كثير من الناس وهذا أيضا مع زيادة الفصاحة في عبارته
وقد صنف الحاشية وعلقها على تفسير البيضاوي
وكانت وفاته في سنة اثنتين وتسعمائة
من أسامي الكتب
475 - حسين بن علي الكاشفي
الواعظ الإمام الفاضل
قد صنف التفسير قد اشتهر اسمه بتفسير الكاشفي وهو
تفسير جليل سماه المواهب العلية وقد صنف جواهر التفسير لتحفة الأمير باللغة الفارسية وأهداه للأمير علي شير وهو التفسير على الزهراوين
وكانت وفاته في سنة ثلاث وتسعمائة
من أسامي الكتب
476 - محمد بن القاسم المولى محي الدين الشهير بالأخوين
كان عالما في العلوم والتفسير
[83 ب]
صنف الحاشية على شرح التجريد والحاشية على تفسير البيضاوي وهي على الزهراوين
وقد كانت وفاته في سنة أربع وتسعمائة
كذا في أسامي الكتب
477 - الشيخ أحمد الهروي
العالم الفاضل سيف الدين شيخ الإسلام الشهير بالحفيد التفتازاني
قد صنف الحاشية على تفسير الكشاف وهي حاشية جليلة
مختصرة سماها بغية الرشاف في تفسير خطبة الكشاف
وتوفي سنة ست وتسعمائة
من أسامي الكتب
478 - إسماعيل المولى كمال الدين القرماني
قرأ على علماء عصره منهم المولى الفاضل الخيالي ثم وصل إلى خدمة المولى خسرو ثم صار مدرسا وكان عالما فاضلا كاملا في الروم
وله تصانيف كثيرة منها الحواشي على تفسير الكشاف والحواشي على تفسير البيضاوي والحواشي شرح الوقاية وغيره ذلك
وكانت وفاته في زمان دولة السلطان بايزيد خان في حدود سنة عشر وتسعمائة
ومناقبه مذكورة في الشقائق
479 - زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المصري
مفتي الشافعية العالم الفاضل القاضي
قد صنف فتح الرحمن بكشف ملتبس القرآن وهو مؤلف جليل مشهور ذكر فيه الآيات المتشابهات وما ورد فيها من الأسئلة والأجوبة انتخبه من كتبا العلامة الفخر الرازي وله أبحاث وتحقيقات
وصنف شرح البسملة والحمدلة وهو مؤلف لطيف أوله الحمد لله على ما تفضل به من النعم إلى آخره تكلم فيه على [84 أ] شرح البسملة ثم ذكر الشكر وما بينه وبين الحمد من الخصوص والعموم وبين ما بينهما من النسبة مع ذكر المدح والثناء وذكر فوائد مهمة وشرحه الإمام العالم عبد الحق
وقد صنف الإمام الأنصاري المذكور الحاشية على تفسير البيضاوي في سفر واحد سماها فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل نبه فيها على الأحاديث الموضوعة التي في أواخر السور
وكانت وفاته في سنة عشر وتسعمائة
من أسامي الكتب