تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

219 - للشيخ محمد بن الشيخ الحسن الشهير بابن المقسم النحوي

كان عالما فاضلا مفسرا صنف التفسير

وتوفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة بمدينة الكوفة

من أسامي الكتب

220 - عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه محمد العلامة أبو الفضل الكرماني

شيخ الحنفية بخراسان في زمانه تفقه بمرو على القاضي محمد بن الحسين وتزاحم عليه الطلبة وتخرجوا به وانتشرت تلامذته في الآفاق يقرأ عليه التفسير والحديث

وكان مؤلفا في التفسير

سمع من أبيه وشيخه القاضي الأرسابندي وعنه أبو سعد

السمعاني وبالغ في تعظيمه

ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة

وتاريخ وفاته غير مذكور

221 - أحمد بن علي وفي أسامي الكتب هو أبو المحاسن الشيخ مسعود ابن علي بن أبي

جعفر بن أبي صالح الإمام أبو جعفر البيهقي

النحوي المفسر المعروف ببوجعفرك نزيل نيسابور وعالمها

قال ابن السمعاني كان إماما في القراءة والتفسير والنحو واللغة وله المصنفات المشهورة من التفسير والحديث ومنها كتاب تاج المصادر

وسمع أحمد بن صاعد وعلي بن الحسن بن

العباس الصندلي

وله تلامذه نجباء وكان لا يخرج من بيته إلا في أوقات الصلاة

وكان يزار ويتبرك به

ولد في [40 أ] حدود السبعين وأربعمائة وقد كانت وفاته في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة

222 - الشيخ يوسف بن عبد الله اللؤلؤي الأندخودي

العالم الفاضل العلامة المحقق العمدة الهمام صنف ينابيع التفسير وهو مؤلف ضخم الحجم في التفسير جليل القدر والشأن معتبر عند الفضلاء

وتوفي سنة خمس وأربعين وخمسمائة

من أسامي الكتب

223 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد العلامة أبو عبد الله البخاري

الواعظ المفسر قال السمعاني كان إماما متفننا قيل إنه

صنف في التفسير كتابا أكثر من ألف جزء وأملاه في آخر عمره ولكنه كان مجازفا متساهلا

تفقه بأبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني كتب إلي بالإجازة

وكانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ست وأربعين وأربعمائة وفي رواية قطلوبغا خمسمائة

224 - عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب أبو حفص الجنزي الأديب

أحد الأعلام في الأدب والشعر

قال السمعاني لازم أبا المظفر الأبيوردي مدة وذاكر الفضلاء وبرع في العلم حتى صار

علامة زمانه وأوحد عصره صنف التصانيف في التفسير وشاعت في الآفاق وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله

سمع سنن النسائي من الدوني

قال الذهبي روى عنه السمعاني وابنه عبد الرحيم

وكانت وفاته في شهر [40 ب] ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة

225 - محمد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن أبو الفتح الأسمندي السمرقندي

المعروف بالعلاء العالم

قال ابن السمعاني وكان فقيها مناظرا بارعا له الباع الطويل في علم الجدل صنف تصنيفا في الخلاف وتخرج على الإمام الأشرف وصار من فحول المناظرين وكان يملي التفسير

سمع من علي بن عمر الخراط وغيره

ولد في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وقد كانت وفاته في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

كذا في الجواهر المضيئة

226 - يحيى بن محمد بن موسى أبو زكريا التلمساني التجيبي

قال الذهبي حج وجاور وسمع بمكة من أبي الحسن بن البناء وسكن الإسكندرية ووعظ وصنف التفسير والرقائق توفي في شوال سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

227 - أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الأنصاري الأندلسي

روى عن أبي بكر غالب بن عطية وأبي علي الصدفي وأبي الحسن ابن الباذش وأبي الوليد بن رشد وأبي محمد بن عتاب وغيرهم

وكان متقنا للقراءات والتفسير والكلام وكان مؤلفا

في التفسير ويغلب عليه علم اللغة

حدث عنه أبو ذر الخشني وأبو الخطاب بن واجب وأبو عبد الله الأندرشي

وكانت وفاته في سنة اثنتين وستين وخمسمائة

[41 أ]

228 - محمد بن أبي محمد بن ظفر الصقلي المنعوت بحجة الدين

أحد الأدباء صاحب التصانيف الممتعة منها سلوان المطاع في عدوان الأتباع

وخير البشر بخير البشر وكتاب الينبوع في التفسير للقرآن الكريم وهو كبير وضخم الحجم جليل القدر والشأن في التفاسير وكتاب نجباء الأبناء وكتاب الحاشية على درة الغواص للحريري وشرح المقامات للحريري وهما

شرحان كبير وصغير

مولده بصقلية ولم يزل يكابد الفقر إلى أن مات حتى قيل إنه زوج ابنته في حماة بغير كفء من الحاجة والضرورة وإن الزوج رحل بها عن حماة وباعها في بعض البلاد

وسكن إلى أن مات بمدينة حماة وتوفي بها سنة خمس وستين وخمسمائة

كذا في وفيات ابن خلكان

229 - علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الإمام أبو

الحسن بن النعمة الأنصاري الأندلسي

من المرية كان عالما متفننا حافظا للفقه والتفاسير ومعاني الآثار مقدما في علم اللسان فصيحا مفوها ورعا فاضلا معظما عند الخاصة والعامة

قرأ القرآن على موسى بن خميس الضرير

والعربية على أبي محمد البطليوسي والفقه على أبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن الحاج وسمع من أبي القاسم بن بقي وأبي الحسن بن مغيث [41 ب] وأبي علي بن سكرة وجماعة

وتصدر ببلنيسة لإقراء القرآن وانتهت إليه رئاسة الإقراء والإفتاء وانتفع به الناس وكثر الراحلون إليه

صنف ري الظمآن في تفسير القرآن وهو كبير والإمعان في شرح سنن النسائي أبي عبد الرحمن

توفي في شهر رمضان سنة سبع وستين وخمسمائة

طبقات المفسرين · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات المفسرينص ١٩٠