تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

175 - عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار أبو يوسف القزويني

شيخ المعتزلة نزيل بغداد

قال السمعاني كان أحد المعمرين والفضلاء المقدمين جمع التفسير الكبير الذي لم ير في التفاسير أكبر منه ولا أجمع للفوائد لولا أنه مزجه بكلام المتعزلة وبث فيه [29 ب] معتقده وهو في ثلاثمائة مجلد منها سبع مجلدات في الفاتحة

واسم تفسيره الحدائق

أقام بمصر سنين ثم رحل إلى بغداد وكان داعية إلى الإعتزال ويقول لم يبق من ينصر هذا المذهب غيري

وقال ابن النجار كان طويل اللسان ولم يكن محققا إلا في التفسير فإنه لهج بالتفاسير حتى جمع كتابا بلغ خمسمائة مجلد حشا فيه العجائب حتى رأيت منه مجلدا في آية واحدة وهي قوله تعالى ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين﴾ الآية

أخذ العلم عن القاضي عبد الجبار وغيره وسمع الحديث من أبي نعيم الأصبهاني وأبي طاهر ابن سلمة وغيرهما

روى عنه أبو غالب ابن البناء وأبو بكر

قاضي المرستان وأبو البركات الأنماطي وآخرون

مولده في شهر شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة

وكانت وفاته في عشر ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة

وفي الجواهر المضيئة ثمان وثمانين وأربعمائة

176 - حسن بن علي بن خلف بن جبريل الألمعي الكاشغري أبو عبد الله

وله أكثر من مائة تصنيف أكثرها في التصوف منها المقنع في تفسير القرآن

سمع ابن غيلان والصوري وطائفة

وكان بكاء خائفا واعظا لا يخاف في الله لومة لائم لكن في حديثه مناكير بل اتهم بوضع الحديث

توفي سنة أربع وثمانين وأربعمائة

177 - علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري أبو الحسن

من أصحاب أبي عبد الله الصيمري قرأ بنيسابور [30 أ] على الحسن الصعبي ودرس هناك وله يد في الكلام على مذهب المعتزلة وله نصف تفسير القرآن وكان يعظ على عادة أهل خراسان

مات سنة أربع وثمانين وأربعمائة

الجواهر المضيئة

178 - عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا أبو القاسم

الأديب الشاعر اللغوي المترسل هو من أهل الحريم الطاهري وهي محلة ببغداد كان مولده في منتصف ذي القعدة سنة عشر

وأربعمائة وكان فاضلا بارعا

وله مصنفات حسنة مفيدة منها كتاب الجمان في تفسير متشابهات القرآن ومجموع سماه ملح الممالحة وشرح كتاب الفصيح

وذكره الأصفهاني في كتاب الخريدة وأثنى عليه وذكر طرفا من أحواله

وكان ينسب إلى التعطيل ومذهب الأوائل وصنف في ذلك مقالة وكان كثير المجون وحكى الذي تولى غسله بعد موته أنه وجد يده اليسرى مضمومة فاجتهد حتى فتحها فوجد فيها كتابة بعضها على بعض فتمهل حتى قرأها فإذا فيها مكتوب

(نزلت بجار لا يخيب ضيفه ... أرجي نجاتي من عذاب جهنم)

(وإني على خوف من الله واثق ... بإنعامه فالله أكرم منعم)

وكانت وفاته في ليلة الأحد من رابع شهر المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة ودفن بباب الشام

من وفيات ابن خلكان

طبقات المفسرين · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات المفسرينص ١٤٢