41 - محمد بن المستنير أبو علي النحوي اللغوي البصري مولى سالم بن زياد
المعروف بقطرب
أخذ الأدب عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصرة وكان حريصا على الاشتغال والتعلم وكان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من التلامذة فقال له ما أنت إلا قطرب ليل فبقي هذا اللقب
وله من التصانيف كتاب معاني القرآن في التفسير وكتاب الرد على الملحدين في تشابه القرآن وتوفي سنة ست ومائتين كذا روى ابن خلكان في وفياته واليافعي في تاريخه
42 - يحيى بن زياد بن عبد الله بن مروان الديلمي كنيته أبو زكريا ويعرف
بالفراء
كان مقيما في بغداد في أكثر الأوقات وقد رحل إلى الكوفة
ومن مصنفاته معاني القرآن واللغات والمصادر في القرآن
وكانت وفاته في طريق مكة سنة سبع ومائتين وكان مدة عمره سبعا وستين
كذا روى اليافعي في تاريخه
43 - محمد بن بن عمر أبو عبد الله الشهير بالواقدي الأسلمي المدني
العلامة العالم الفاضل
صنف التفسير اشتهر اسمه [6 ب] بتفسير الواقدي كذا ذكره الثعلبي
وتوفي سنة سبع ومائتين
وتفصيل مناقبه مذكور في تاريخ مرآة الجنان للإمام اليافعي
44 - عبد الرزاق بن همام اليمني الصنعاني الحميري
صاحب المصنفات والتفسير روى عنه سفيان بن عيينة والإمام أحمد ويحيى بن معين
توفي سنة إحدى عشر ومائتين
45 - محمد بن يوسف أبو عبد الله الحافظ الفريابي
العالم الفاضل صنف التفسير اشتهر اسمه بتفسير الفريابي ذكره الثعلبي في الكشف
وتوفي سنة اثنتي عشر ومائتين
عن أسامي الكتب
46 - معمر بن المثنى التيمي أبو عبيدة النحوي البصري
العلامة قال الجاحظ في حقه لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم منه وكان المذكور يميل إلى مذهب الخوارج قال أبو حاتم السجستاني كان أبو عبيدة يكرمني على أني من خوارج سجستان وكانت تصانيفه تقارب مائتي مصنف منها كتاب مجاز القرآن وكتاب غريب القرآن وكتاب
معاني القرآن وكتاب غريب الحديث مصنفاته ومناقبه مذكورة في وفيات ابن خلكان
توفي سنة تسع أو عشر أو إحدى عشر أو ثلاث عشرة ومائتين بالبصرة
47 - سعيد بن مسعدة المجاشعي النحوي البجلي المعروف بالأخفش الأوسط في النحو
أبو الحسن
أحد نحاة البصرة وله من الكتب المصنفة كتاب الأوسط في النحو وكتاب تفسير معاني القرآن
وكانت وفاته في سنة خمس عشرة ومائتين
كذا في تاريخ مرآة الجنان ووفيات ابن خلكان
48 - يزيد بن هارون السلمي الواسطي
قدم بغداد وحدث فيها كانت ولادته سنة ثماني عشرة ومائة
وكان حافظا ومحدثا ومفسرا وزاهدا عابدا
توفي سنة [7 أ] سبع عشرة ومائتين
كذا في تاريخ مرآة الجنان لليافعي
49 - آدم بن أبي إياس العسقلاني
كان محدثا ومفسرا جاء إلى بغداد في طلب الحديث وسمع من شعبة ورجع إلى عسقلان
وتوفي فيها سنة عشرين ومائتين
كذا فيه وكان حنفي المذهب من أفاضل علماء الحنفية
50 - إسحق بن راهويه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم النخعي
أحد أركان المسلمين وعلم من أعلام الدين كان عالما ومحدثا ومفسرا وكانت فضائله أكثر من أن تحصى روى عن سفيان
ابن عيينة وعن وكيع وعن الجمع الكثير من الأئمة وروى عنه البخاري ومسلم والترمذي توطن بنيسابور وتوفي فيها سنة ثمان وثلاثين ومائتين كذا فيه
وتفصيل مناقبه مذكورة في وفيات الأعيان لابن خلكان ولد سنة إحدى وقيل ست وستين ومائة
وقال أحمد بن سلمة سمعت أبا حاتم الرازي يقول ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن راهويه وحفظه فقال أبو زرعة ما رؤي أحفظ من إسحاق
قال أبو حاتم والعجب من إتقانه وسلامته في العلم مع ما رزق في الحفظ قال فقلت لأبي حاتم إنه أملي التفسير عن ظهر قلبه فقال أبو حاتم وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من حفظ أسانيد التفسير وألفاظها
انتهى
51 - عثمان بن أبي شيبة العبسي الحافظ أبو الحسن
من أئمة المحدثين وله المسند وتصنيف في التفسير وكان
كاملا في جميع العلوم حضر مجلسه ثلاثون ألفا من الطلبة وكانت وفاته سنة تسع وثلاثين ومائتين
كذا في تاريخ مرآة الجنان
[7 ب]
52 - عبد بن حميد الحافظ أبو محمد
كان إماما عالما في الحديث والتفسير وماهرا في العلوم صاحب المسند والتفسير
توفي سنة تسع وأربعين ومائتين كذا في تاريخ مرآة الجنان
53 - سهل بن محمد الإمام أبو حاتم السجستاني
اللغوي صاحب المصنفات أخذ العربية عن أبي عبيدة والأصمعي وقرأ القرآن على يعقوب وكتب الحديث عن طائفة من
المحدثين ولما مات بلغت قيمة كتبه أربعة عشر ألف دينار وله التأليف في التفسير
توفي سنة خمسين ومائتين
كذا في تاريخ مرآة الجنان ومصنفاته كثيرة ذكر في وفيات بن خلكان ومن مصنفاته إعراب القرآن
54 - أحمد بن الفرات
الإمام العالم الحافظ أحد الأعلام وصاحب المسند والتفسير وقال كتبت ألف ألف حديث وخمسمائة ألف حديث وقد توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين
من تاريخ مرآة الجنان
55 - محمد بن يزيد بن ماجة القزويني
صاحب السنن والتفسير والتاريخ وكان إماما في الحديث ارتحل إلى العراق والبصرة والكوفة وبغداد ومكة والشام ومصر
والري لكتابة الحديث وكتابه في الحديث أحد الكتب الستة
وتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين
من تاريخ مرآة الجنان
56 - بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي
الحافظ أحد الأعلام وصاحب التفسير والمسند ولد في رمضان سنة إحدى ومائتين وأخذ عن يحيى بن يحيى الليثي ورحل إلى المشرق ولقي الكبار فسمع بالحجاز [8 أ] أبا مصعب الزهري وإبراهيم بن المنذر الحزامي وبمصر
يحيى بن بكير وأبي الطاهر بن السرح وبدمشق هشام ابن عمار وببغداد أحمد بن حنبل وبالكوفة يحيى بن عبد الحميد الحماني وأبا بكر بن أبي شيبة وخلائق
وعدد شيوخه مائتان وأربعة وثمانون رجلا وعني بالأثر وكان إماما زاهدا صواما صادقا كثير التهجد مجاب الدعوة قليل المثل بحرا في العلم مجتهدا لا يقلد أحدا بل يفتي بالأثر وهو الذي نشر الحديث بالأندلس وكثره
وليس لأحد مثل مسنده ولا تفسيره قال ابن حزم أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره ولا تفسير ابن جرير ولا غيره