تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكَرَةَ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَوْمٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَسْلُولًا، فَقَالَ: " لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ أَوَ لَيْسَ (١) قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا "، ثُمَّ قَالَ: " إِذَا سَلَّ أَحَدُكُمْ سَيْفَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ، فَلْيُغْمِدْهُ، ثُمَّ يُنَاوِلْهُ إِيَّاهُ " (٢)

٢٠٤٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: يَا

(١) في (ظ ١٠): أليس.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المبارك- وهو ابن فضالة- فهو صدوق. وقد صرح بالتحديث هو والحسن البصري في رواية عفان، فانتفت شبهة تدليسهما. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وعفان: هو ابن مسلم الباهلي.

وأخرجه الحاكم ٤/٢٩٠ من طريق الخصيب بن ناصح، عن المبارك، بهذا الإسناد. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٩٠، وزاد نسبته للطبراني.

وقد روي عن الحسن مرسلًا، وسلف برقم (١٤٨٨٥) مقرونًا بإسناد أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، ووقع في التعليق عليه هناك ما نصه: "هو من جهة الحسن منقطع فإنه لم يسمع من جابر" وهذا ذهول، فإن الحسن إنما رواه عن النبي ﷺ مرسلًا، فيصحح من هنا، والله ولي التوفيق.

وقد أخرجه هكذا مرسلًا ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/٥٨٢-٥٨٣ و٥٨٣ من طرق عن الحسن، عن النبي ﷺ.

وحديث جابر الذي سلف ذكره صحيح على شرط مسلم، وسلف أيضًا برقم (١٤٢٠١)، وهو يشهد لحديث أبي بكرة هذا ويقوِّيه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٧٤