أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ السِّلَاحَ، فَهُمَا عَلَى جُرُفِ (١) جَهَنَّمَ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، دَخَلَاهَا جَمِيعًا " (٢)
(١) في (م): طَرَفِ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/٢٨٠ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وعلقه البخاري بإثر الحديث (٧٠٨٣)، ووصله ابن أبي شيبة ١٥/١٠٦، ومسلم (٢٨٨٨) (١٦)، وابن ماجه (٣٩٦٥) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الطيالسي (٨٨٤)، ومن طريقه النسائي ٧/١٢٤، وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٨٦)، وأبو عمرو الداني في "الفتن وغوائلها" (٩١) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، كلاهما (الطيالسي وعبد الصمد) عن شعبة، به.
وأخرجه النسائي ٧/١٢٤، ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/٢٨٠ من طريق سفيان الثوري، عن شعبة، به موقوفًا من قول أبي بكرة، وذكر البخاري هذه الرواية معلقة بإثر الحديث (٧٠٨٣)، ومن أجل هذه الرواية ذكر الدارقطني هذا الحديث في "التتبع" ص ٣٢١ متعقبًا به الإمام مسلم. قال النووي في "شرح مسلم" ١٨/١٢-١٣: وهذا الاستدراك غير مقبول، فإن شعبة إمام حافظ، فزيادته الرفع مقبولة كما سبق بيانه مرات. قلنا: وقد جاء الحديث مرفوعًا من غير هذا الطريق، ورفعه ثابت في "الصحيحين"، فلا تقدح الرواية الموقوفة في صحة الرواية المرفوعة.
وعلقه البخاري بإثر (٧٠٨٣)، ووصله ابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/٢٧٩-٢٨٠ من طريق بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن جده. ولفظه في "التغليق": "إن فتنة كائنة، القاتل والمقتول في النار، إن المقتول قد أراد قتل القاتل". وبكار بن عبد العزيز ضعيف. =