تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ (١)، وَلَا صُمْتُهُ كُلَّهُ "، قَالَ الْحَسَنُ: وقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: قَالَ قَتَادَةُ (٢): " اللهُ أَعْلَمُ أَخَافَ عَلَى أُمَّتِهِ التَّزْكِيَةَ، أَوْ لَا بُدَّ (٣) مِنْ رَاقِدٍ أَوْ غَافِلٍ (٤)؟ "

٢٠٤١٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ذَكَرْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكَرَةَ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِمُلْتَمِسِهَا بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَّا فِي عَشْرِ الْأَوَاخِرِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فِي الْوِتْرِ

(١) لفظ الحديث في (م): "لا يقولن أحدكم صمتُ رمضان كلَّه، ولا قمتُه كله". وأثبتنا ما في الأصول الخطية.

(٢) يعني المصنف أن جملة: الله أعلم أخاف على أمته.. كان يزيد بن هارون ينسبها إلى الحسن البصري، ونسبها مرة إلى قتادة.

(٣) في الأصول الخطية: أولا لا بد من.. والمثبت من (م)، وهو الموافق لمصادر التخريج.

(٤) رجاله ثقات رجال الشيخين. لكن الحسن البصري مدلس، وقد عنعن. همام: هو ابن يحيى العوذي.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤١٣) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، بهذا الإسناد.

تنبيه: روى البزار في "مسنده" بإثر الحديث (٣٦٤٣) أن يحيى بن سعيد القطان أنكر حديث قتادة هذا، وسنفصل القول في هذا عند الحديث الآتي برقم (٢٠٤٨٨) .

وانظر (٢٠٤٠٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٥٩