تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٤١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَتَنْزِلُنَّ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا: الْبَصْرَةُ، أَوِ الْبُصَيْرَةُ عَلَى دِجْلَةَ نَهَرٌ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، قَالَ

= وسمي فيه ابن أبي بكرة: عبد الله، وبرقم (٢٠٤٥٢) وسمي فيه: عبد الله أو عبيد الله.

وذكر الدارقطني في "العلل" ٧/١٥٨ أنه رواه أبو الأشهب جعفر بن الحارث، عن العوام، عن سعيد، عن أبي بكرة (في المطبوع منه: عن ابن أبي بكرة، وهو خطأ)، ولم يذكر بينهما أحدًا. قال: والأول أصح. يعني بذكر ابن أبي بكرة.

وقال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٤١٩-٤٢٠: سألت أبي عن حديث رواه دُرُسْت بن زياد، عن راشدٍ أبي محمد الحِمَّاني، عن أبي الحسن مولى أبي بكرة، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: عن النبي ﷺ قال: "تسكن طائفة من أمتي أرضًا يقال لها البصرة ... فسمعت أبي يقول: هو حديث منكر. قلنا: وفي هذا الإسناد متابعة لسعيد بن جمهان، لكن متابعه أبا الحسن

مولى أبي بكرة لم نجد له ترجمة، فهو مجهول.

قوله: "بنو قنطوراء" المراد بهم الترك كما سيأتي في الحديث التالي، قال الحافظ في "الفتح" ٦/٦٠٩: قيده الجواليقي في "المعرب" بالمد، وفي كتاب "البارع" بالقصر. قيل: كانت جارية لإبراهيم الخليل عليه السلام، فولدت له أولادًا، فانتشر منهم الترك، حكاه ابن الأثير واستبعده، وأما شيخنا الفيروز

آبادي في "القاموس" فجزم به، وحكى قولًا آخر أن المراد بهم السودان.

وقوله: "بأصلها" قال السندي، أي: بأراضيها يشتغلون بالزراعة إعراضًا عن المقاتلة.

"تأخذ"، أي: الأمان.

وانظر "فتح الباري" ٦/٦٠٩، و"مرقاة المفاتيح" ٥/١٦٦-١٦٧.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٥٧