٢١٠٦٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: " بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ " (١)
٢١٠٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ خَبَّابٍ، قَالَ: قِيلَ لَهُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قِيلَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: "
=منه.
وسيأتي من طريق قيس عن خباب بالأرقام (٢١٠٦٩) و(٢١٠٧٠) و(٢١٠٧٩) .
وانظر ما سلف برقم (٢١٠٥٤) .
وفي باب قوله: المسلم يؤجر.. إلخ، عن أنس عند الترمذي (٢٤٨٢)، وإسناده ضعيف.
وفيما يتعلق بالبناء، قال الحافظ في "الفتح" ١٠/١٢٩: وهو محمول على ما زاد على الحاجة. قلنا: وهو موقوف من قول خباب، ولا يصح رفعُه.
(١) إسناده صحيح علي شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان ابن مهران.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٦١- ٣٦٢ و٢/٥٢٩، وابن ماجه (٨٢٦)، وابن خزيمة (٥٠٦)، والطحاوي ١/٢٠٨، وابن حبان في "صحيحه" (١٨٣٠)، وفي "كتاب الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ٤/ ٤١٥- ٤١٦، والطبراني (٣٦٨٧) من طريق وكيع بهذا الإسناد.
وانظر (٢١٠٥٦) .