تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِيهِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: رَاقَبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فِي لَيْلَةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كُلَّهَا حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ صَلَاتِهِ جَاءَهُ خَبَّابٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَجَلْ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ: فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَنَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا غَيْرَنَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا فَمَنَعَنِيهَا " (١)

(١) إسناده صحيح. عبد الله بن عبد الله بن الحارث: يقال فيه: عبد الله وعبيد الله، مكبرًا ومصغرًا، وأبو اليمان: هو الحكم بن نافع، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.

وأخرجه الطبراني (٣٦٢١)، ومن طريقه المزي في ترجمة عبد الله بن خباب من "تهذيب الكمال" ١٤/٤٤٧-٤٤٨ من طريق أبي اليمان وعلي بن عياش، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي ٣/٢١٦-٢١٧ من طريق عثمان بن سعيد بن كثير وبقية ابن الوليد، عن شعيب بن أبي حمزة، به.

وأخرجه الترمذي (٢١٧٥)، والطبراني (٣٦٢٣)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١١٥ من طريق النعمان بن راشد، والطبراني (٣٦٢٤) من طريق معمر بن راشد و(٣٦٢٦) من طريق أبي أويس، ثلاثتهم عن الزهري، به.

وأخرجه الطبراني (٣٦٢٥) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل، به. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٥٣٣