. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٦٩٩) من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٢٣-٣٢٤، ومسلم (٦١٩)، والنسائي ١/٢٤٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٨٥، وابن المنذر في "الأوسط" ٢/٣٥٨، والطبراني (٣٧٠٠) و(٣٧٠١) و(٣٧٠٢) و(٣٧٠٣)، والبيهقي ١/٤٣٨-٤٣٩ و٢/١٠٤-١٠٥، والبغوي (٣٥٨) من طرق عن أبي إسحاق، به. زاد ابن المنذر والطبراني (٣٧٠١) و(٣٧٠٣): قال: "إذا زالت الشمس فصلوا".
وفي روايات مسلم والنسائي والبيهقي: قيل لأبي إسحاق: أفي الظهر؟ قال: نعم. قيل: أفي تعجيلها؟ قال: نعم.
وفي رواية الطحاوي: قال أبو إسحاق: كان يعجل الظهر فيشتد عليهم الحر.
وأخرجه الحميدي (١٥٣)، وابن ماجه (٦٧٥)، والطحاوي ١/١٨٥، وابن حبان (١٤٨٠)، والطبراني (٣٦٧٦) و(٣٦٧٧) و(٣٦٧٨) و(٣٦٨٦) و(٣٧٠٤) من طرق عن خباب.
وسيأتي برقم (٢١٠٦٣) .
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود عند ابن ماجه (٦٧٦)، وإسناده ضعيف.
وفي تعجيل الظهر في أول وقتها عن أنس، سلف برقم (١١٩٧٠)، وهو متفق عليه: كنا نصلي مع النبي ﷺ في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكِّن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.
وعن أبي برزة نضلة بن عبيد، سلف برقم (١٩٧٦٧): كان رسول الله ﷺ
يصلي الهجير- وهي التي تدعونها الأولى- حين تدحض الشمس.
وعن جابر بن سمرة، سلف برقم (٢١٠١٦): كان رسول الله ﷺ يصلي=