تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِهِ " (١)

٢١٠٠٦ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَجَعَلَ يَنْتَهِرُ شَيْئًا قُدَّامَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: " ذَاكَ الشَّيْطَانُ أَلْقَى عَلَى قَدَمَيَّ شَرَرًا مِنْ نَارٍ لِيَفْتِنَنِي (٢) عَنِ الصَّلَاةِ "، قَالَ: " وَقَدِ انْتَهَرْتُهُ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَنِيطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يُطِيفَ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " (٣)

(١) حديث حسن، سليمان بن معاذ الضبي: هو سليمان بن قرم بن معاذ، وهو ضعيف، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير سماك بن حرب، فهو صدوق.

وهو عند أبي داود الطيالسي في "مسنده" (٧٨١)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٣٦٢٤)، وأبو يعلى (٧٤٦٩)، والطبراني (٢٠٢٨)، والبيهقي ٢/١٥٣، وأبو نعيم (٣٠٠)، كلاهما في "دلائل النبوة".

وقد سلف برقم (٢٠٨٢٨) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك.

وفيه: "كان يسلم علي قبل أن أبعث".

(٢) المثبت من (م) و(س)، وهو الجادة، وفي باقي النسخ: ليَفْتِنِّي، وضبب عليها في (ظ ١٣) .

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. زهير: هو ابن معاوية.

وأخرجه الطبراني (١٩٣٩) من طريق عمرو بن خالد، عن زهير، بهذا الإسناد.

وانظر (٢١٠٠٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٥١٢