تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٩٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ شَمِطَ "، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١)

٢١٠٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرِ، فَجَعَلَ يَهْوِي (٢) بِيَدِهِ، قَالَ خَلَفٌ: يَهْوِي، فِي الصَّلَاةِ قُدَّامَهُ، فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ حِينَ انْصَرَفَ فَقَالَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ هُوَ كَانَ يُلْقِي عَلَيَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنَنِي عَنْ صَلَاتِي، فَتَنَاوَلْتُهُ، فَلَوْ أَخَذْتُهُ، مَا انْفَلَتَ مِنِّي حَتَّى يُنَاطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " (٣)

= سلف برقم (٨٦٠٤)، وهو حديث حسن.

ومن حديث البراء، سلف برقم (١٨٤٧٣)، وأخرجه البخاري (٣٥٥١)، ومن حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته، وسلف برقم (١٥٧٨٩)، وفيه: كان رسول الله ﷺ إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر. وهو متفق عليه.

ومن حديث الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ عند البيهقي في "الدلائل" ١/٢٠٠.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.

وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٣/٩٨ و٩٨-٩٩ من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

(٢) كذا في (م) وكافة النسخ، وفي رواية خلف عند الطبراني: ينتهر شيئًا.

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٥٠٨