٢٠٩٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَصِيرٍ، أَشْعَثَ ذِي عَضَلَاتٍ، عَلَيْهِ إِزَارٌ وَقَدْ زَنَى، فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ، تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ (١) لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ، إِنَّ اللهَ لَا يُمَكِّنُنِي مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا "، أَوْ " نَكَّلْتُهُ ". (٢)
= وأخرجه الطيالسي (٧٧٤)، والدارمي (١٢٩٠)، والبخاري في "القراءة" (٢٩٦)، وأبو داود (٨٠٥)، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٢٠٧، وابن حبان (١٨٢٧)، والطبراني (١٩٦٦)، والبيهقي ٢/٣٩١ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسقط من المطبوع في "القراءة" شيخ البخاري.
وانظر (٢٠٨٠٨) .
(١) في (م) و(ظ ١٠) وهامش (ق) ونسخة في (س): أحدكم.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٦٩٢) (١٨)، وأبو داود (٤٤٢٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٩٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٧٦٤)، وابن أبي شيبة ١٠/٧٣، ومسلم (١٦٩٢) (١٨)، وأبو عوانة (٦٢٦٨) و(٦٢٦٩) و(٦٢٧٠)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/١٤٢ و١٤٣، وابن حبان (٤٤٣٦)، والطبراني (١٨٩٧)، والبيهقي ٨/٢١٢ من طرق عن شعبة، به.
وانظر (٢٠٨٠٣) .
قوله: "فرده مرتين"، قال الزيلعي في "نصب الراية" ٣/٣١٦: أي: رده=