عَنْ جَدِّهِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، (١) قَالَ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ، وَأَنْ لَا نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي مَبَاءَةِ (٢) الْغَنَمِ، وَلَا نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ " (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَجَّاجَ بْنَ الشَّاعِرِ يَسْأَلُ أَبِي، فَقَالَ: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ عَمْرٌو النَّاقِدُ، أَوِ الْمُعَيْطِيُّ؟ فَقَالَ: " كَانَ عُمَرٌو النَّاقِدُ يَتَحَرَّى الصِّدْقَ " (٤)
٢٠٩٧٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ، فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ " (٥)
(١) وقع في (ظ ١٠) و(ق) ونسخة في (س): عن جده، عن جابر بن سمرة، والصواب حذف لفظة: عن.
(٢) في (س): مبارك. وكلاهما بمعنى.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل جعفر بن أبي ثور. عمرو الناقد: هو ابن محمد بن بكير.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٤٧ و٣٨٦ و١٤/١٥٠، وابن ماجه (٤٩٥)، وابن حبان (١١٢٥) و(١١٢٧) و(١١٥٧)، والطبراني (١٨٦٣) و(١٨٦٥) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٠٨١١) .
(٤) وقع كلام عبد الله بن أحمد هذا في (م) والنسخ الخطية بإثر الحديث الآتي برقم (٢٠٩٨٠)، وحقه أن يكون هنا كما أثبتناه. المعيطي: هو محمد بن عمر وثقه ابن حبان، وتوفي سنة اثنتين وعشرين ومئتين، انظر ترجمته في "لسان الميزان" و"الأنساب".
(٥) إسناده حسن من أجل سماك. =