تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُوسَى " (١)، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: " هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ "

• ٢٠٨٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا " (٢)

• ٢٠٨٨٦ - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، قَالَ: " كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ " (٣)

(١) إسناده ضعيف لضعف أيوب بن جابر اليمامي. وعبد الرحمن المعلم: هو ابن واقد بن مسلم البغدادي، ولم يعرفه الحافظان: الحسيني وابن حجر، وهو لين الحديث.

وأخرجه الطبراني (٢٠٥٤) عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد، عن أبيه، بهذا الإسناد.

قوله: "جرمقاني" واحد الجرامقة، قال صاحب "القاموس": قوم من العَجَم، صاروا بالموصل في أوائل الإسلام.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وقد توبع كما في الرواية الآتية برقم (٢١٠٢٦) .

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١١٤، والدارمي (١٥٥٧)، ومسلم (٨٦٦) (٤١)، والترمذي (٥٠٧)، والنسائي ٣/١٩١، وابن حبان (٢٨٠٢)، والطبراني (١٩٨٤)، والبيهقي ٣/٢٠٧ من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٠٨٤٦) .

(٣) إسناده حسن.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١١٢، والدارمي (١٥٥٩)، ومسلم (٨٦٢) =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٤٥٢