عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، " أَنَّ مَاعِزًا جَاءَ، فَأَقَرَّ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ " (١)
٢٠٨٥٥ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: " كُنَّا إِذَا جِئْنَا إِلَيْهِ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ، جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي " (٢)
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، وقد توبع.
وانظر (٢٠٨٠٣) .
(٢) حديث حسن، شريك- وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيئ الحفظ- قد تابعه زهير بن معاوية كما ذكر الترمذي.
وأخرجه الطيالسي (٧٨٠)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٤١)، وأبو داود (٤٨٢٥)، والترمذي (٢٧٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٩٩)، وأبو يعلى (٧٤٥٣)، وابن حبان (٦٤٣٣)، والطبراني في "الكبير" (١٩٥١)، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٣٣٣، والبيهقي في "الشعب" (٨٢٤٢)، وفي "السنن" ٣/٢٣١ من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه زهير بن معاوية عن سماك أيضًا. قلنا: ولم نقف على رواية زهير هذه.
وسيأتي برقم (٢٠٩٢٩) و(٢١٠٤٠) من طريق شريك النخعي.
وفي الباب عن علي بن أبي طالب عند ابن سعد ١/٤٢٢-٤٢٤، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٨٦-٢٩٠، وابن عساكر في "السيرة النبوية" ص ٢٨٨-٢٩١ ضمن حديث مطولٍ جدًا قال: وإذا انتهى- يعني النبي ﷺ- إلى القوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك.
وعن شيبة بن عثمان بن طلحة عند الطبراني في "الكبير" (٧١٩٧) ولفظه: "إذا انتهى أحدكم إلى المجلس، فإن وسع له فليجلس، وإلا فلينظر إلى أوسع مكان يرى فليجلس" وحسن إسناده الهيثمي في "المجمع" ٨/٥٩.