تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٨٤٩ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: " كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ لَا يَخْرِمُ، ثُمَّ لَا يُقِيمُ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ ﷺ "، قَالَ: " فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ حِينَ يَرَاهُ " (١)

٢٠٨٥٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ (٢) جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، قَالَ: " كَانَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يُمْهِلُ، فَلَا يُقِيمُ حَتَّى إِذَا رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ، أَقَامَ حِينَ يَرَاهُ " (٣)

(١) إسناده حسن من أجل سماك. زهير: هو ابن معاوية.

وأخرجه مسلم (٦٠٦)، وأبو عوانة ٢/٣١، والبيهقي ٢/١٩ من طريق الحسن بن أعين، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٧٧٠) و(٧٨٣)، وابن ماجه (٧١٣)، وأبو يعلى (٧٤٥٠)، والطبراني (١٩٤٧) و(١٩٥٧) و(٢٠١٦) و(٢٠٥١)، والحاكم ١/٢٨٦، والبيهقي ١/٤٣٨ من طرق عن سماك بن حرب، به.

وسيأتي برقم (٢٠٨٥٢) من طريق زهير بن معاوية.

وقوله: كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس، سيأتي من طريق شعبة برقم (٢١٠١٦)، ومن طريق حماد برقم (٢١٠١٧) و(٢١٠١٩) كلاهما عن سماك.

وللإقامة انظر ما سلف برقم (٢٠٨٠٤) .

(٢) في (م): نبأني جابر.

(٣) إسناده حسن من أجل سماك.

وسيتكرر برقم (٢١٠٥٧) . وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٤٣٥