تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَذَا الْحَدِيثُ لَا يُرْفَعُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ "

٢٠٨٢٦ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَلَا يُطِيلُ فِيهَا، وَلَا يُخِفُّ، وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ " (١)

= (١٨٨١) من طريق عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، أربعتهم عن عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (٢٠٩٢٠) عن مخلد بن الحسن بن أبي زميل عن عبيد الله بن عمرو.

وخالف عبيد الله بن عمرو اثنان ثقتان فروياه عن عبد الملك بن عمير موقوفًا، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٨٢، وابن المنذر في "الأوسط" ٢/١٥٧ من طريق أسباط بن محمد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٣ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن جابر، موقوفًا.

وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان: أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي ﷺ: هل كان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الواحد الذي يجامعها فيه؟ قالت: نعم إذا لم يكن فيه أذىً. وسيأتي في "المسند" ٦/٤٢٦-٤٢٧، وإسناده صحيح.

(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن جابر- وهو ابن سَّيار السحيمي- لكن تابعه أبو عوانة الوضاح فيما سيأتي برقم (٢١٠٠٢) .

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠٥٥) من طريق محمد بن أبان الواسطي، عن أيوب بن جابر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني (١٩٥٩) من طريق شريك، و(٢٠١٦) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن سماك، به. ورواية شريك مختصرة بتأخير العشاء، ورواية=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٤ · ص ٤١٨